الرياض - مباشر: أعلنت شركة التنمية الغذائية عن نتائجها المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026، والتي أظهرت تسجيل صافي خسارة عائدة للمساهمين بلغ 1.1 مليون ريال، مقابل صافي ربح بلغ 18.9 مليون ريال في الفترة المماثلة من عام 2025.
ووفا لبيانات الشركة على "تداول" اليوم الأحد، تأثرت النتائج النهائية بارتفاع تكاليف الوقود والمرافق، وزيادة مصاريف التوزيع وتكاليف التمويل، بالإضافة إلى المصاريف المرتبطة ببدء تشغيل المنشآت الجديدة، وهي عوامل تم امتصاص جزء منها عبر مبادرات ترشيد التكاليف وزيادة أحجام المبيعات.
وسجلت الشركة تباينا في أداء القطاعات، حيث حقق قطاع الأعمال الزراعية الذي يضم الدواجن الطازجة والأعلاف والصحة الحيوانية صافي ربح قدره 10.8 مليون ريال، بينما سجل قطاع المطاعم صافي خسارة بلغت 11.9 مليون ريال.
ونوهت الشركة إلى أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 7.98% لتصل إلى 731.2 مليون ريال سعودي، مقارنة بنحو 677.1 مليون ريال سعودي في الربع المماثل من العام السابق.
وأوضحت الشركة أن الارتفاع في المبيعات جاء مدعوما بالأداء القوي لقطاع الدواجن الطازجة، حيث بلغ حجم المبيعات 43.2 مليون طائر، بزيادة سنوية قدرها 8.6% وبمتوسط مبيعات يومية تجاوز 604 آلاف طائر.
كما سجل قطاع المطاعم قفزة نوعية في إيراداته بنسبة 42.2% لتصل إلى 61.9 مليون ريال، مدفوعا بحملات تسويقية فعالة ساهمت في زيادة عدد المعاملات وتحسن متوسط إيرادات المتاجر، ليصل إجمالي عدد الفروع التشغيلية إلى 94 فرعا موزعة بين المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت.
وعلى الصعيد التشغيلي، حققت الشركة أرباحا تشغيلية بلغت 28.5 مليون ريال سعودي خلال الربع الأول من العام الجاري، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 34.6 بالمئة مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي الذي بلغت فيه الأرباح التشغيلية 43.6 مليون ريال. ومع ذلك، شهد الأداء التشغيلي تحسنا كبيرا مقارنة بالربع السابق (الربع الرابع من عام 2025)، حيث قفزت الأرباح التشغيلية بنسبة 400 بالمئة من مستوى 5.7 مليون ريال.
وعند مقارنة النتائج بالربع السابق، يتبين تقلص صافي الخسارة بشكل ملحوظ من 22.4 مليون ريال في الربع الرابع من عام 2025 إلى 1.1 مليون ريال في الربع الحالي، بنسبة تحسن بلغت 95%.
ويعزى هذا التطور الإيجابي إلى نمو الإيرادات في مختلف القطاعات، وانخفاض مصاريف البيع والتوزيع والتمويل، بالإضافة إلى تحسن كفاءة استخدام الأصول وتعزيز هوامش الربح من خلال مزيج المنتجات وقنوات التوزيع.
أما قطاع الأعلاف والصحة الحيوانية، فقد شهد تراجعا في إيراداته بنسبة 12.3% لتصل إلى 117.4 مليون ريال، نتيجة لضعف ظروف السوق التي أثرت على مبيعات الأدوية واللقاحات، إلا أن هذا التراجع تم تعويضه جزئيا من خلال قطاع الصيصان وإضافات الأعلاف.