مباشر- القاهرة: سجّل الجنيه المصري أحد أكبر التراجعات أمام الدولار من بين جميع العملات العالمية التي ترصدها "بلومبرج" خلال الأسبوع الماضي.
وتراجعات العملة المصرية تأتي وسط التصعيد العسكري بين أمريكا وإيران ومخاوف مرتبطة بالإجراءات الأمريكية ضد فرع "بنك مصر" في الإمارات؛ بحسب عدد من المتعاملين الذين تحدثوا لـ"الشرق بلومبرج".
وشهدت استثمارات الأجانب في سوق الدين المحلية، بيعاً صافياً، وسط توقعات برفع الفائدة الأمريكية مما يزيد ضغوط الدولار على الجنيه.
واستبعد متعاملون موجة تخارج واسعة للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المصرية قريباً.
من ناحية أخرى، بدت السندات الدولارية المصرية متماسكة نسبياً، حيث لم تسجل البيانات التي تجمعها "بلومبرج" تحركات مخالفة لتوجه سندات الأسواق الناشئة، بينما لم يطرأ على تكلفة مخاطر مصر الائتمانية أي تأثير يذكر.