"النفط" الكويتية: مرافق الزور تستقبل 445 ناقلة غاز مسال وتدعم أمن الطاقة بالكويت

الكويت – مباشر: استقبلت مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال 445 ناقلة، واستلمت ما يعادل 67 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2026، فيما بلغ حجم الغاز المرسل نحو 1.26 مليون قدم مكعب قياسي، وفق ما أكده مسؤولان في شركة البترول الوطنية الكويتية.

وأشار رئيس فريق عمليات مجموعة الغاز عبدالله العجمي ورئيس قسم العمليات صلاح بهزاد إلى أن المرافق نجحت كذلك في خفض انبعاثات غازات الدفيئة بنحو 8 آلاف طن من خلال حقن غاز النيتروجين واعتماد مشروع إعادة تسييل الغاز، وفق بيان وزارة النفط اليوم الأربعاء.

وأكد المسؤولان أن مرافق الزور لاستيراد الغاز الطبيعي المسال تمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن ومرونة إمدادات الطاقة في الكويت، وخاصة خلال فترات ذروة الطلب الصيفي، بفضل الإمدادات الموثوقة والمرونة التشغيلية ودعم احتياجات محطات الكهرباء والماء.

جاء ذلك خلال حلقة نقاشية نظمتها وزارة النفط، اليوم الأربعاء، بعنوان "استيراد الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية ودور منشآت الزور في تغطية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في دولة الكويت".

من جانبها، أكدت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي بوزارة النفط تماضر خالد الأحمد الصباح أن مرافق الزور تؤدي دوراً مهماً ضمن منظومة إمدادات الطاقة في الكويت، بما تمتلكه من قدرات تشغيلية توفر المرونة اللازمة للإمدادات وتدعم استمرارية توفير الوقود لمحطات الكهرباء والماء، خصوصاً خلال أشهر الصيف.

وأضافت أن أهمية مرافق الزور تنبع من تكامل منظومتها التشغيلية، بدءاً من استقبال إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الأسواق العالمية وتوفير قدرات التخزين الاستراتيجية، مروراً بإعادة تبخير الغاز المسال، ووصولاً إلى ضخه وفق احتياجات شبكة المستهلكين، بما يعزز موثوقية الإمدادات خلال موسم الذروة.

وأوضح "العجمي" و"بهزاد" أن المرافق تضم 8 خزانات للغاز الطبيعي المسال بسعة 225 ألف متر مكعب لكل خزان، لتصل السعة التخزينية الإجمالية إلى 1.8 مليون متر مكعب، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية 22 مليون طن سنوياً، وتصل طاقة التوريد إلى 3000 مليار وحدة حرارية.

وذكرا أن هذه القدرات تتيح لمرافق الزور دعم الإمدادات المحلية لمدة تصل إلى 12 يوماً كحد أقصى دون الحاجة إلى استقبال شحنات جديدة، وفق أسس التصميم والتشغيل بالطاقة القصوى.

وأشارا إلى أن المرافق تمثل حلقة وصل حيوية بين إمدادات الغاز المسال العالمية واحتياجات شبكة الغاز الوطنية، إذ تبدأ العمليات باستقبال الناقلات عبر الأرصفة البحرية ومنظومة التفريغ، ثم تخزين الغاز في خزانات متخصصة قبل إعادة تبخيره وتوريده إلى شبكة المستهلكين ومحطات الكهرباء.

وأضافا أن ارتفاع الطلب على الكهرباء والماء خلال فصل الصيف يرفع أهمية استقرار إمدادات الغاز، وهو ما يتم التعامل معه عبر مرونة استقبال الشحنات العالمية وفق احتياجات السوق، وتوفير احتياطي استراتيجي، إلى جانب القدرة على رفع أو خفض كميات الإرسال بصورة فورية بحسب متطلبات شبكة المستهلكين.

مباشر وقت الإدخال: 02-Sep-2026 12:57 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 02-Sep-2026 13:19 (GMT)