مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة المصانع الكبرى للتعدين "أماك" ضغوطًا بيعية متزايدة مع تراجع مستويات الزخم الفني خلال التعاملات الأخيرة، في ظل استمرار تكوين قمم وقيعان متناقصة، ما دفع السهم إلى كسر مستويات دعم فنية مهمة وأبقى تحركاته تحت ضغط على المديين القصير والمتوسط.
وأغلق السهم في جلسة التداول الأخيرة دون مستوى الدعم الفرعي عند 80.30 ريال، بالتزامن مع استمرار تحركه أسفل المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا، في إشارة فنية إلى استمرار سيطرة الضغوط السلبية وتراجع القوة الشرائية.
إذ إن استمرار التداول دون 80.30 ريالًا قد يدفعه لاختبار مستوى 77.15 ريال، باعتباره محطة الدعم التالية.
وفي حال استمرار الضغوط البيعية وفشل السهم في التماسك عند هذا المستوى، فقد يمتد نطاق التراجع إلى 73.75 ريال، بينما يتطلب تحسن الصورة الفنية عودة السهم للتداول أعلى مستوى 83 ريالًا، بما قد يدعم استعادة جزء من الزخم المفقود.
وشهد سهم "أماك" تقلبات حادة منذ بداية العام، بعدما استكمل خلال يناير موجة صعود قوية دفعته إلى تسجيل قمة تاريخية قرب 117.50 ريال، قبل أن يبدأ مسارًا هابطًا خلال فبراير ومارس استمر حتى مايو، متخليًا خلال هذه الفترة عن دعم رئيسي قرب 80.45 ريال.
ورغم الضغوط التي تعرض لها السهم، يظل مستوى 69.25 ريال محور الدعم الرئيسي، إذ يمثل منطقة دفاع مهمة للمشترين، خاصة مع نجاح السهم في التماسك فوقها خلال تحركات سابقة، بما ساعد الاتجاه الصاعد طويل الأجل على الاحتفاظ بجزء من قوته رغم موجات البيع المتتالية.
وتشير الصورة الفنية الحالية إلى أن تحركات "أماك" خلال الفترة المقبلة ستتحدد بدرجة كبيرة بمدى قدرته على استعادة مستويات الدعم المفقودة وتحويلها إلى مناطق ارتكاز، مقابل استمرار الضغوط البيعية التي قد تدفعه لاختبار مستويات دعم أدنى.