الرياض - مباشر: دشن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، حزمة من المشاريع التنموية والاستثمارية والمجتمعية في محافظة القطيف، بقيمة إجمالية تتخطى 900 مليون ريال.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات البلدية، وتعزيز البيئة الاستثمارية في المنطقة؛ بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتنمية الأصول البلدية وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
شهد ديوان الإمارة بالدمام مراسم التدشين بحضور أمين المنطقة الشرقية فهد بن محمد الجبير، حيث استعرضت أمانة المنطقة تفاصيل المشاريع التي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المشهد الحضري للمحافظة.
وأكد أمير المنطقة الشرقية خلال التدشين أن الدعم الذي يلقاه القطاع البلدي من القيادة الرشيدة ساهم بشكل مباشر في تنفيذ مشاريع نوعية ترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، مشدداً على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة في التنفيذ لضمان استدامة هذه المشاريع وتحقيق أثرها التنموي المنشود.
وتوزعت الاستثمارات المرصودة على عدة قطاعات حيوية، كان في مقدمتها قطاع تطوير الطرق والبنية التحتية، حيث تم افتتاح ثلاثة مشاريع رئيسية بطول إجمالي يصل إلى 9,500 متر وبتكلفة تجاوزت 178 مليون ريال.
وشملت هذه الأعمال تطوير المرحلة الأولى من شارع الملك عبدالعزيز بطول 2,500 متر، والمرحلة الأولى من شارع الرياض بطول 3,000 متر، بالإضافة إلى شارع شمال الناصرة بطول 4,000 متر. وتضمنت أعمال التطوير تنفيذ عمليات السفلتة والإنارة، وإنشاء مسارات للمشاة، وشبكات لتصريف مياه الأمطار، وتخصيص مسارات لحافلات النقل العام؛ مما يساهم في رفع كفاءة الحركة المرورية وتقليص زمن الرحلات داخل المحافظة.
وفي سياق تعزيز المساحات الخضراء والترفيهية، تم تدشين 15 حديقة عامة موزعة على أحياء المحافظة بمساحة إجمالية تتجاوز 71 ألف متر مربع، وبتكلفة بلغت 13 مليون ريال. وتهدف هذه المشاريع إلى توفير متنفسات طبيعية للسكان تدعم الأنماط الصحية للحياة وتساهم في تحسين البيئة الحضرية والجمالية للمنطقة.
أما على الصعيد الاستثماري، فقد استحوذت المشاريع الكبرى على النصيب الأكبر من القيمة الإجمالية بواقع 720 مليون ريال، شملت ثلاثة مشاريع استراتيجية. تصدرها مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري بقيمة استثمارية بلغت 500 مليون ريال، والذي صمم ليكون وجهة ثقافية وسياحية متكاملة على مساحة 153 ألف متر مربع. كما شملت المحفظة الاستثمارية تطوير سوق الخميس الشعبي بتكلفة 120 مليون ريال للحفاظ على الهوية التراثية للموقع مع تحديث مرافقه، بالإضافة إلى تطوير متنزه سيهات كوجهة عائلية وترفيهية بقيمة 100 مليون ريال.
وفي إطار المسؤولية والمشاركة المجتمعية، تم تدشين مشروعين بقيمة 8.5 مليون ريال، شملا تطوير دوار سيهات وإنشاء حديقة الحرفيين، وهي مشاريع تعكس تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمبادرات المجتمعية لتطوير الفراغات العامة.