القاهرة- مباشر: أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارة ميدانية مفاجئة إلى هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بمدينة نصر، لمتابعة سير العمل في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمنطقتي جبل الجلالة والزعفرانة، وذلك بحضور المهندس إيهاب إسماعيل رئيس الهيئة.
وتأتي الزيارة في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الطاقة، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود الأحفوري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واستعرض الوزير خلال الزيارة موقف تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة الحالية والمستقبلية حتى عام 2040، إلى جانب جاهزية الأراضي المخصصة للمشروعات، والدراسات الخاصة بقياسات سرعات الرياح والسطوع الشمسي ضمن أطلس الطاقات المتجددة على مستوى الجمهورية.
كما تفقد الدكتور محمود عصمت أحدث معامل كفاءة الطاقة الخاصة بالأجهزة المنزلية، والتي تشمل الثلاجات والغسالات والتكييفات والسخانات الكهربائية وغسالات الأطباق، حيث يتم من خلالها اختبار كفاءة الطاقة وإصدار التقارير الفنية اللازمة لاستخراج بطاقات كفاءة الطاقة بالتنسيق مع الهيئة العامة للمواصفات والجودة.
وشملت الجولة أيضًا متابعة معامل كفاءة الأداء الخاصة بأنظمة السخانات الشمسية والخلايا الفوتوفلطية، في إطار جهود تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتشجيع الاعتماد على التقنيات النظيفة.
ووجّه الوزير بسرعة تنفيذ مبادرة تشجيع استخدام أنظمة الخلايا الفوتوفولطية لإنتاج الكهرباء بالمباني الحكومية والمنازل والقرى السياحية والمصانع، بالتعاون مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن المبادرة تسهم في تنويع مصادر الطاقة وتخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية الموحدة.
وأكد عصمت أهمية دعم التصنيع المحلي لتوربينات الرياح ومكونات مشروعات الطاقة المتجددة، بما يعزز استراتيجية توطين التكنولوجيا الحديثة وزيادة المكون المحلي، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك ميزة نسبية قوية في مصادر الطاقة المتجددة تؤهلها للتوسع في إنتاج الكهرباء النظيفة وتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية.
وأضاف أن مشروعات الطاقة النظيفة يتم تنفيذها وفق خطط زمنية واضحة بالتعاون مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، في إطار رؤية الدولة لرفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028.