دبي - خاص مباشر: سجلت أسواق المال العالمية والعربية أسبوعية مكاسب جديدة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي مع التفاؤل الحذر حيال موسم نتائج الأعمال والإعلان عن أرباح الشركات المدرجة عن فترة الربع الثالث من العام الجاري على الرغم من تزايد مراقبة المستثمرين للتوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.
وبنهاية تعاملات الأسبوع في البورصات العالمية والعربية، واصلت مؤشرات الأسهم في وول ستريت تحقيق مكاسبها في نهاية تداولات الأسبوع وذلك للمرة الخامسة على التوالي حيث صعد مؤشر "داو جونز" الأمريكي أسبوعياً بنسبة 1.2%، وارتفع مؤشر "إس آند بي 500" بنحو 1.1%، كما زاد مؤشر "ناسداك" مؤشر للتكنولوجيا بنسبة 1.15%.
وحقق مؤشر "ستوكس يوروب 600" مكاسب أسبوعية بنسبة 0.65%، وارتفعا مؤشرا "نيكي" الياباني ونظيره "توبكس" بنسبة 2.5% و0.45% على التوالي.
وسجلت أغلب البورصات الخليجية أداءً إيجابياً خلال الأسبوع، حيث قفز مؤشر سوق مسقط بنسبة 1.65%، كما ارتفع المؤشر الأول للبورصة الكويتية بنسبة 1.18%، وزاد مؤشر بورصة أبوظبي 0.88%، ودبي 0.79%، وقطر 0.42%، والسعودية 0.3%، فيما تراجع مؤشر بورصة البحرين 0.37%.
كما أنهى مؤشر بورصة مصر التعاملات بالأسبوع الماضي بالمنطقة الحمراء مع تعرضها لبعض الضغوط البيعية.
وأوضح محللون لـ"معلومات مباشر"، أن من المتوقع أن تظل أسواق المال العالمية في ارتفاعاتها خلال الأسبوعين المقبلين مع التفاؤل بشأن موسم الأرباح لينعكس الاتجاه مقارنة بـالسنوات الماضية بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، مشيرين إلى أن أسواق المال بمنطقة الشرق الأوسط شهدت بعض الحذر في تحقيق المكاسب وسط تسارع تطور الأحداث الجيوسياسية في ظل ارتفاع أسعار النفط وظهور محفزات اقتصادية جديدة.
وأوضح إيهاب رشاد، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية، إن الأحداث الجيوسياسية بالمنطقة وتسارعها أبطأ نمو بعض الأسهم القيادية التي تحرك المؤشرات الفنية للبورصات العربية صعوداً، موضحاً أن الطريق الصاعد مازال ينتظر تلك المؤشرات حال هدوء تلك الأحداث أو ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية مع حلول منتصف الشهر المقبل.
وبدوره، أوضح المستشار الاقتصادي طاهر مرسي، أن الأسواق العالمية تشهد ازدهاراً وانتعاشاً واضحاً خلال أكتوبر الجاري مع التفاؤل بشأن موسم الأرباح، مشيراً إلى أن ما حدث بالبورصات العربية من بعض الضغوط البيعية الناتجة عن عمليات جني الأرباح في مطلع هذا الشهر كان بسبب وصولها لمستويات قياسية وتشبعها الشرائي ولذلك كان لا بد من تصريفها مع تصحيحات هبوطية متوقعة، وأكد أنه وبشكل عام استفادت الأسواق العربية من تصاعد التوترات بالمنطقة، التي أدت لارتفاع أسعار النفط، واستمرارها أعلى 70 دولاراً للبرميل، ومعها بكل تأكيد أسعار الغاز التي تمثل أغلب دول الخليج لها أحد أكبر المصدرين دولياً.
وأما عن البورصة المصرية، قال محمد جاب الله، عضو مجلس إدارة شركة رؤية أون لاين لتداول الأوراق المالية، أنه من المتوقع أن يزداد معدل التفاؤل لدى المستثمرين بموسم الأرباح عن الربع الثالث 2024 لذي اقترب على الانطلاق الذي سيغطى بالفعل على المخاوف الجيوسياسية، مؤكداً أن البورصة المصرية في اتجاه عام صاعد وأن تخللها بعض من عمليات التصحيح الهبوطية.
ومن الناحية الفنية، أوضح أنه طالما المؤشر العام الثلاثيني أعلى منطقة 29800 نقطة فإنه لا يوجد أي مخاوف على الإطلاق من التداول بالأسهم المدرجة وذلك مع اعتبار مستوى 31200 نقطة هو مستوى المقاومة الحالي.
كما أكدت دعاء زيدان، مديرة الاستثمار في شركة تايكون لتداول الأوراق المالية، أن البورصة المصرية تشهد عمليات شراء انتقائية منذ بدء تعاملات عام 2024 على الرغم من التوترات الجيوسياسية والتذبذب العالي في أسعار الصرف.
وأوضحت، أن البورصة المصرية تعتبر أقل معدلات ربحية بين الأسواق الناشئة حالياً وهو الأمر الذي يجعلها جاذبة للمتعاملين، لافتاً إلى أن هناك تركيز للمستثمرين سواء العرب أو الأجانب على الأسهم المنتظر لها تنفيذ عمليات استحواذ واقتناص الفرص في شركات الاستثمار الجيدة وذات معدل المخاطرة المعدوم.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تلجرام
ترشيحات:
اتحاد الصناعات المصري يرتب زيارة للعراق والإمارات والسعودية لبحث فرص التعاون
وزير الخارجية المصري يستقبل وفد حركة فتح الفلسطينية