القاهرة - مباشر: شارك الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، مجموعة SANY الصينية الاحتفال ببدء تنفيذ أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر وأفريقيا، إلى جانب إطلاق مشروع لطاقة الرياح بقدرة 2000 ميجاوات، يتم تنفيذه بالجنيه المصري، وذلك في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في الطاقة المتجددة وتوطين الصناعة.
جاء ذلك بحضور قيادات قطاع الكهرباء، وممثلي عدد من شركات القطاع الخاص العاملة في مجالات الطاقة المتجددة، من بينها أوراسكوم للإنشاءات، وفولتاليا، وأميا باور، وإنفينيتي باور، وتشاينا إنيرجي، وصاني سيليكون إنيرجي، في تأكيد على الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لدعم مشروعات الطاقة النظيفة وفقا لبيان صحفي صادر، اليوم الجمعة.
واستعرضت مجموعة SANY قدراتها في تصنيع معدات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتكنولوجيا التي تعتزم نقلها وتوطينها في مصر، مؤكدة أن المشروع يعكس عمق العلاقات المصرية الصينية، ويعزز التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.
وأوضحت الشركة أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا لصناعة وتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، بفضل موارد الرياح المتميزة، وموقعها الاستراتيجي، والسياسات الداعمة للاستثمار في هذا القطاع.
وأكد الدكتور محمود عصمت أن المشروع يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة التحول الطاقي، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على إنشاء محطة رياح بقدرة 2000 ميجاوات، بل يشمل أيضًا إقامة أول مصنع متكامل لتصنيع توربينات الرياح في مصر وأفريقيا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 2 جيجاوات، بما يدعم التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا، وتأهيل الكوادر الوطنية، وزيادة القيمة المضافة، وفتح أسواق تصديرية جديدة في أفريقيا والدول العربية وأوروبا.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات لتحسين مناخ الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص على التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مؤكدًا أهمية الإسراع في تنفيذ المشروع والاستفادة من الخبرات الصينية، بما يدعم أمن الطاقة، والتنمية المستدامة، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة معدات الطاقة النظيفة.