أبوظبي - مباشر: وقع خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ومحمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات في عدد من المجالات المالية والرقابية ذات الاهتمام المشترك.
وتتيح المذكرة، بحسب بيان صحفي صادر، اليوم الجمعة، إطاراً للتعاون الثنائي وتطوير القدرات المؤسسية والكفاءات الفنية، وتبادل المعلومات المتعلقة بالأطر الرقابية. كما تشمل مجالات التعاون أنظمة الدفع، والسياسات النقدية، بما في ذلك الإدارة النقدية، إضافة إلى التقنيات المالية المبتكرة.
وتغطي المذكرة جوانب تتصل بإدارة المخاطر المخنلفة والتمويل المستدام، والشمول المالي ونشر الوعي والثقافة المالية، إلى جانب نظم المعلومات الائتمانية، وأطر التقارير وإدارة المخاطر، وتبادل الخبرات في مجالات ترخيص الأمنة والمؤسسات، والإنفاذ والامتثال التنظيمي وحماية المستهلك.
وقال خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي: "تعكس مذكرة التفاهم المشترك اهتمام التعاون في الجوانب المالية والرقابية، والتي تأتي ضمن الجهود الرامية إلى دعم مكانة النظام المالي ورفع كفاءة البنية التحتية المالية ومواكبة التطورات في قطاع التقنيات المالية. وتمثل محطة لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف وبناء القدرات استناداً إلى أفضل الممارسات.. ونأمل أن تسهم هذه الخطوة في خلق فرص أوسع أمام المؤسسات المالية في البلدين، وتعزيز دور القطاع المالي في دعم النمو الاقتصادي والتنمية".
بدوره، قال محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي: "يشكل توقيع مذكرة التفاهم مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين، وفتح مسارات أوسع للعمل المشترك في مجالات الإشراف والرقابة المصرفية، وأنظمة الدفع والتطوير، وتطوير البنية التحتية اللازمة للخدمات المصرفية، وتولي أهمية خاصة لما تتيحه المذكرة من فرص لتشجيع الشمول المالي، وبناء القدرات، وتعزيز كفاءة أطر الرقابة والتظيمية، بما يدعم تطور القطاع المصرفي ورفع قدرته على مواكبة التحديات والممارسات المصرفية الإقليمية والدولية. ونتطلع إلى أن تشكل هذه المذكرة أساساً لمسارات عملية ومستدامة بين المصرفين المركزيين، بما يعزز كفاءة الخدمات المصرفية، ويدعم الاستقرار النقدي والمصرفي، ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة المصرفية بين سورية والإمارات".