القاهرة - مباشر: أعرب مصدر مصري مطلع عن استغرابه تجاه البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي، معتبراً أن ما ورد فيه يمثل محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية داخلية تخص إثيوبيا.
وأكد المصدر، اليوم السبت، أن سياسة مصر الخارجية ترتكز على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بمبادئ حسن الجوار، مشدداً على أن الأزمة الحالية في إثيوبيا هي أزمة داخلية ولا علاقة لمصر بها، وفقاً لقناة "القاهرة الإخبارية".
وشدد على ضرورة عدم الانسياق وراء محاولات صرف الانتباه عن الدوافع الداخلية الحقيقية لما يحدث في إثيوبيا، موضحاً أن مثل هذه التحركات لن تسهم في تهدئة الأوضاع في دولة أفريقية شقيقة تحتاج إلى دعم مفوضية الاتحاد الأفريقي للخروج من دوائر الصراع.
وأكد المصدر استمرار مصر في العمل على تلبية التطلعات المشروعة لشعوب إفريقيا، ودعم جهود تحقيق التنمية والاستقرار في القارة.
وكانت مفوضية الاتحاد الإفريقي قد أعربت في بيان صدر أول أكتوبر عن قلقها إزاء تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا ومصر، ودعت الدول الثلاث إلى ضبط النفس والحفاظ على قنوات الاتصال وتسوية الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار السلمي.