أبوظبي - مباشر: قال وكيل وزارة المالية الإماراتية، يونس خوري، إن التوقعات بشأن أداء اقتصاد دولة الإمارات خلال الفترة المقبلة تبدو متفائلة.
وأشار خوري في مقابلة مع قناة "CNBC عربية"، إلى أن معدل النمو يُتوقع أن يبلغ 4% خلال العام الحالي، على أن يرتفع إلى 5% بحلول عام 2026، وذلك بما يتماشى مع تقديرات مصرف الإمارات المركزي البالغة 4.7%.
وأوضح خوري، أن هذه التوقعات تأتي رغم التحديات والمتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الإمارات استطاعت أن تحافظ على استقرارها الاقتصادي بفضل سياساتها المتزنة، واستثماراتها الواسعة في البنية التحتية وتهيئة البيئة التشريعية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويزيد من جاذبية الدولة كمركز اقتصادي إقليمي وعالمي.
وأضاف وكيل وزارة المالية الإماراتية، أن سياسة الإمارات الخارجية لطالما اتسمت بالانفتاح والتعاون، مدفوعة برؤية القيادة الرشيدة وسعيها المستمر لتعزيز التكامل الإقليمي والدولي.
وأشار، إلى أن هذه السياسات أسهمت في استقطاب عدد كبير من الشركات العالمية ورؤوس الأموال، في وقت تتسارع فيه وتيرة التغيرات الاقتصادية العالمية.
وحول تأثير الرسوم الجمركية المفروضة من قبل بعض الدول، لفت خوري، إلى أن التأثير على الاقتصاد الإماراتي يظل محدوداً، رغم إمكانية ظهور بعض الانعكاسات على سلوك المستهلك أو تدفقات الاستثمار الأجنبي وتحركات المقيمين.
وأكد، أن الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمتها الدولة ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي ساعدت في تقليص الإيرادات الجمركية، لكنها في المقابل دعمت النمو في أنشطة اقتصادية أخرى، ما انعكس على زيادة الإيرادات الحكومية بما يتماشى مع السياسة التوسعية المعتمدة.
وعن ميزانية العام الحالي، أشار وكيل وزارة المالية، إلى أن الدستور الإماراتي ينص على ضرورة إعداد ميزانية متوازنة أو بفائض، موضحاً أن الانخفاض في أسعار النفط خلال الفترة الماضية كان ظرفياً، نتيجة قرارات سياسية عالمية، لكنه لم يؤثر جوهرياً على مسار السياسة المالية.
وأكد خوري، استمرار الدولة في تنفيذ خطط الإنفاق الحكومي المقررة ضمن قانون الميزانية.
وفيما يخص التسهيلات الأخيرة المرتبطة بضريبة الشركات، قال خوري، إن الإمارات تمضي في تطبيق هذه السياسات وفق نهج مدروس يراعي متطلبات بيئة الأعمال ويعزز من تنافسية الاقتصاد المحلي.
وفيما يتعلق بالزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي إلى الإمارات منتصف الشهر الجاري، أكد خوري أنها تأتي في سياق تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، لافتاً إلى أن زيارة طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي، إلى واشنطن كانت قد جددت التزام الإمارات بالاستثمار في الولايات المتحدة، التي ما زالت تُعد من أكبر الاقتصادات العالمية وأكثرها انفتاحاً على رؤوس الأموال الأجنبية.
واختتم خوري بالتأكيد على التزام وزارة المالية بسياسات الشفافية والإفصاح، مشيراً إلى أن بيانات الربع الأول من العام الجاري أظهرت استمرار الإنفاق الحكومي، وأن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج دعم السيولة مثل سندات الخزانة والصكوك، رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال أبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك المصرية.. تابع مباشر بنوك مصر.. اضغط هنا
ترشيحات
محمد بن راشد: الإمارات مستمرة في الاستثمار في تعزيز قدراتها الاقتصادية والسياحية