القاهرة - مباشر: تفقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ومرافقوه، خلال جولته بمحافظة السويس، اليوم السبت، مقر الشركة المصرية الألمانية للمضخات "روهربمبن مصر"، المُتخصصة في إنتاج الطلمبات.
وأكد رئيس الوزراء، بحسب بيان صحفي، أن زيارة هذه الشركة تأتي في إطار حرص الحكومة على دفع العمل في القطاعات المُنتجة لمكونات المشروعات المختلفة، لاسيما الطلمبات، التي تُمثل مُكوناً رئيسياً لمشروعات مياه الشرب، أو الصرف الصحي، والغاز، وغيرها، الأمر الذي يجعل من توطين صناعتها خطوة مهمة لخفض فاتورة الاستيراد وتعزيز العمل بتلك المشروعات المحورية.
وخلال جولته بالشركة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من محمد حسن شحاتة، مدير عام الشركة، الذي أشار إلى أن الشركة تأسست عام 2006 كشركة مُساهمة مصرية، وتعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة، وتختص بتصميم وتصنيع وتجميع واختبار عدة أنماط من المضخات وفقاً لمعايير عالمية، وتتضمن المضخات الطاردة المركزية الرأسية والأفقية وقطع غيارها، وطلمبات المياه والأعماق، والمضخات ذات كباس، ومضخات إطفاء الحريق، والقيام بكافة أعمال خدمات الصيانة والتشغيل والاختبار والتركيب والتوريد والإصلاح لجميع وحدات المضخات وقطع الغيار.
وأضاف، أن القدرة التصنيعية للشركة تصل إلى 520 مضخة سنوياً بقدرات مختلفة، بنسبة تصنيع محلي بلغت 75% لبعض الطرازات، لافتاً إلى أن حجم مبيعات الشركة المصرية الألمانية للمضخات تُقدر بـ 10.3 مليون يورو عام 2023، ومن المستهدف تحقيق مبيعات بنحو 11 مليون يورو حتى نهاية 2024.
ولفت، إلى أن الشركة قامت بتوريد أكثر من 1200 مضخة حتى عام 2023 لمعظم شركات قطاع الغاز والبترول بمصر، وكذا لعدة دول خارج جمهورية مصر العربية، مثل: ألمانيا، والمكسيك، والأرجنتين، والبرازيل، وإنجلترا.
وتطرق مدير عام الشركة إلى ما حققته خلال عام 2023/2024، مشيراً إلى أنه تم اعتماد مصنع الشركة بالسويس كأول مصنع في جمهورية مصر العربية والشرق الأوسط في إنتاج طلمبات الحريق بكافة أنواعها بنسبة تصنيع محلي 100% للمضخات، وتم تصدير طلمبات كاملة وبعض أجزاء الطلمبات لدول ألمانيا، وإنجلترا، والبرازيل، والمكسيك، مع تقديم الدعم الفني والهندسي من قبل مهندسي الشركة المصريين لكافة مصانع الشركة عالمياً، الذين ساهموا كذلك في تقديم خدمات التركيب والتشغيل والصيانة للعملاء خارج مصر في: السعودية، والكويت، وعُمان، وإيطاليا، وإندونيسيا، والجزائر، فضلاً عن زيادة القدرات التصنيعية من خلال سباكة الحديد الزهر وبعض المكونات الأخرى محلياً، وقد نجحت الشركة في تصنيع أول مضخة لمكافحة الحريق محلياً بنسبة 100% وتصديرها للمكسيك.
ولفت محمد حسن شحاتة، إلى أن خطط الشركة خلال عام 2024/2025 تتضمن التوسع في تصدير المضخات المصنعة محلياً بالتعاون مع شركات القطاع مثل: انبي، وبتروجت، ومصر للصيانة، وبترومنت، من خلال المشاريع المتعاقد عليها بين شركات القطاع خارج مصر، إلى جانب التوسع في توريد المضخات المطلوبة في قطاع التعدين والثروة المعدنية تماشياً مع توجهات الدولة، وكذا التوسع في توريد المضخات المطلوبة في قطاع التحلية تماشياً مع المشروعات الضخمة المطروحة حالياً، ولتقليل الاعتماد على العملة الصعبة، إلى جانب المُساهمة في تفضيل المُنتج المصري في المشروعات الحكومية خارج قطاع البترول مثل الخط الرابع لمترو الأنفاق، ومترو أبوقير بالإسكندرية، بالإضافة إلى التوسع في مساندة شركات القطاع نحو صيانة واختبار المضخات الموجودة حالياً باستخدام تقنية الهندسة العكسية توفيراً لشراء طلمبات جديدة.
وأضاف مدير عام الشركة أن شركة "روهربمبن مصر" تشارك في مؤتمر ومعرض ايجبس سنوياً، حيث يتم من خلال الجناح الخاص بها عرض جميع منتجاتها على جميع شركات البترول الموجودة في القطاع للاستفادة من الخدمات التي تقدمها الشركة، منوهاً إلى أن الشركة تساهم في إطار حرصها على المشاركة المجتمعية، بتنظيم ورش عمل لمهندسي شركات القطاع بمصنع الشركة وذلك للوقوف على أحدث أنظمة التصنيع والاختبار والصيانة، وتنظيم ورش عمل لطلبة كليات الهندسة بمصنع الشركة لتزويدهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، إلى جانب تنظيم ورش عمل داخل كليات الهندسة للوصول لأكبر عدد من المستفيدين.
وأكد محمد حسن شحاتة، أن هناك تعاونا وثيقا بين المصنع والهيئة العربية للتصنيع، مشيدًا في الوقت نفسه بالدعم الكبير الذي قدّمه رئيس الوزراء لمصنع الشركة الألمانية المصرية للمضخات واستضافته للكثير من الاجتماعات الخاصة بالشركة؛ لمناقشة وبحث سبل تذليل العقبات التي كانت تواجه الشركة.
من جانبه رحب الفريق كامل الوزير، باستضافة مسئولى المصنع، لبحث خطط التوسع، وزيادة الأعمال، وتقديم الدعم
مصنع "يونيفرسال للأثاث"
وتفقد مصطفى مدبولي، مصنع "يونيفرسال للأثاث" القائم بالمنطقة الحرة في حي عتاقة، وكان في استقباله حسن العطاس، رئيس مجلس إدارة المصنع، وعدد من مسؤولي المصنع السعوديين.
وأكد رئيس الوزراء حرصه على أن يكون ضمن جدول زياراته الأسبوعية إلى المحافظات، تفقد مجموعة من المصانع القائمة بهذه المحافظات؛ حتى يتسنى له التأكد من سير العمل بهذه المصانع بصورة منتظمة، في ضوء ما توليه الدولة المصرية من اهتمام كبير بهذا القطاع المهم، بما يُسهم في النهوض به وزيادة حجم صادراته.
وقال رئيس مجلس إدارة مصنع "يونيفرسال للأثاث": المصنع أُنشيء عام 2020 على مساحة 15 ألف متر مربع، وهو مصنع متخصص في صناعة الأثاث المنزلي والمكتبي والفندقي، وتبلغ استثماراته 5 ملايين دولار، من خلال استثمارات سعودية.
وأوضح "العطاس"، أن المصنع يعمل به نحو 160 عامل مصري، وأنه يعتمد على المكون المحلي بنسبة 40%، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المصنع يُخصص إنتاجه بالكامل للتصدير، ومن المستهدف خلال المرحلة المقبلة أن يتم تخصيص 10% من إنتاج المصنع للسوق المحلية.
كما قدّم محمد نجاتي، مدير عام المصنع، شرحا حول مراحل التصنيع ومنتجات المصنع، وأوضح أن الطاقة الإنتاجية لمصنع يونيفرسال تُقدَر بـ 150 ألف غرفة أثاث مكتبي وفندقي ومنزلي، فيما يبلغ حجم مبيعاته السنوية مليون دولار.
وأطْلَعَ مدير عام المصنع رئيس الوزراء ومرافقيه على أحدث التقنيات المستخدمة في المصنع، والتي تسهم في إنتاج أثاث عالي الجودة يُلبي الاحتياجات العالمية، مع الالتزام بمعايير الجودة العالمية والاستدامة البيئية.
وفي هذا الإطار، قال المهندس محمد نجاتي: تم تجهيز المصنع بأحدث الآلات والمعدات في صناعة الأثاث، بما يضمن الدقة والكفاءة في الإنتاج.
وأكد، أن المصنع يعتمد على فريق فني متميز يعمل على تطوير تصاميم عصرية وتتناسب مع أحدث الاتجاهات العالمية، مشيرًا كذلك إلى أن إدارة المصنع تحرص على توطين التكنولوجيا والمعرفة، وتدريب الكوادر المصرية على أحدث المهارات في مجال صناعة الأثاث، بما يُسهم في رفع مستوى وكفاءة الصناعة المحلية.
وفي غضون ذلك، توجّه حسن العطاس بالشكر لرئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له على هذه الزيارة، قائلًا: فخورون بمساهمتنا في تنمية الاقتصاد المصري وتوفير فرص عمل للشباب، فنحن نؤمن بالقدرات المتميزة للشباب المصري، ونسعى جاهدين إلى تمكينهم وتدريبهم على أعلى مستوى وتوفير المزيد من فرص العمل لهم.
وأعرب رئيس مجلس إدارة المصنع عن تطلعه إلى الإسهام بشكل أكبر في تعزيز الشراكة بين مصر والسعودية في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، لا سيما صناعة الأثاث.
وفي ختام تفقده للمصنع أكد رئيس الوزراء للمسؤولين بمصنع يونيفرسال أن أي نوع من الدعم المطلوب سيتم توفيره على الفور لذلك المصنع، من أجل دعم الاستثمارات والنهوض بالصناعة في المجالات المهمة، وزيادة نسبة المكون المحلى.
مصنع شركة "كناوف" الألمانية للألواح الجبسية
وتوجه مصطفى مدبولي، لتفقد مصنع شركة "كناوف" الألمانية للألواح الجبسية والمنتجات الجبسية، وذلك خلال زيارته اليوم لمحافظة السويس التي تشمل عددًا من المشروعات في مجالات متنوعة من بينها الصحية والتعليمية والسكنية والخدمية.
وفي مستهل جولته بالمصنع، استمع رئيس الوزراء إلى شرح من محمد عبد الرسول، مدير عام شركة كناوف مصر، حول المصنع ونشاطه ومكوناته، حيث أوضح أن شركة "كناوف مصر" تلتزم بتقديم منتجات ذات جودة عالمية باستخدام خبرات محلية، من خلال تصنيع مجموعة متنوعة من الألواح الجبسية والقطع المعدنية التي تلبي متطلبات السوق المصرية والدولية؛ وتشمل هذه المنتجات ألواحا جبسية مقاومة للرطوبة (جبسوم بورد)، تُستخدم داخليًا في الأماكن المعرضة للرطوبة، مثل المناطق الساحلية، سواء في الأسقف المعلقة أو الحوائط الجبسية.
وأضاف عبدالرسول: تُقدم كناوف مصر مجموعة متنوعة من التصميمات المخصصة للأسقف المعلقة، ما يُتيح خيارات متعددة تناسب مختلف الأنظمة، كما توفر قطعا معدنية مخصصة للحوائط الجبسية، مشيرًا إلى أن هذه المنتجات المتطورة تمثل مزيجًا من الجودة والكفاءة، مما يجعلها الخيار الأمثل للمهندسين والمقاولين في مصر وخارجها.
وأوضح، أن استثمارات مصنع "كناوف مصر" بلغت نحو 80 مليون يورو كاستثمارات مباشرة، ما يعزز من قدرات الشركة الإنتاجية ويتيح لها تقديم منتجات عالية الجودة للسوق المحلية والإقليمية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إن المصنع يعتمد على العمالة المصرية بنسية 100%.
وأضاف: استثمرت "كناوف" الألمانية 600 ألف يورو لتأمين المواد الخام اللازمة لعمليات الإنتاج، وفي إطار التزامها بتطوير المهارات وبناء القدرات في مجال البناء، أنشأت كناوف مصر مركزين للتدريب باستثمارات تبلغ 600 ألف يورو، وتستقبل هذه المراكز حوالي 4000 متدرب سنويًا، حيث توفر لهم أحدث التدريبات على تقنيات وأنظمة البناء الحديثة، ما يسهم في تطوير الكفاءات المحلية والارتقاء بتقنيات هذه الصناعة في مصر.
وتابع "عبدالرسول": تُجسد مراكز تدريب "كناوف مصر" التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية، من خلال توفير تدريب مجاني لدعم قطاع البناء وتطوير مهارات المتخصصين، وتهدف هذه المراكز لتعريف المحترفين بمنتجات كناوف واستخداماتها، مع التركيز على الألواح الجبسية وحلول البناء.
وأوضح محمد عبدالرسول، أن تلك المراكز تقع في القاهرة والإسكندرية، حيث تقدم دورات تدريبية شاملة، بتمويل من قبل الوكالة الألمانية للتعاون GIZ لتحسين أداء العاملين في الصناعة، وتعد جزءًا من استراتيجية كناوف لتعزيز التنافسية وتطوير الأفراد لتحقيق النمو المستدام.
ولفت، إلى أن كناوف تجدد ثقتها في الاقتصاد المصري من خلال إنشاء مصنعها الثالث باستثمارات مباشرة تقدر بحوالي 80 مليون يورو، باستخدام أحدث تكنولوجيا في العالم، موضحًا أنه مع افتتاح المصنع الجديد سوف تصل الطاقة الإنتاجية إلى 60 مليون متر مربع سنويًا، مع تقليل استهلاك المياه والطاقة بنسبة 35%، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة.
وأضاف مدير عام الشركة، أن كناوف مصر تُقدم خبرات مصرية بمعايير عالمية، حيث تخدم 13 دولة منها المغرب، ليبيا، مدغشقر، جنوب أفريقيا، إثيوبيا، نيجيريا، اليونان، قبرص، السودان، كوت ديفوار، رينيون، موريشيوس، والأردن، لافتا إلى أن منتجات وأنظمة كناوف تتميز بالجودة والكفاءة العالية، مستندة إلى التكنولوجيا الألمانية المتطورة.
وقال: ساهمت كناوف في العديد من المشروعات القومية الكبرى في مصر، بما في ذلك أبراج العلمين، البرج الأيقوني، ومبنى البرلمان المصري الجديد، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في العاصمة الإدارية الجديدة.
مجمع السويس الطبي
وتفقد مدبولي، مجمع السويس الطبي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار، أن الدولة المصرية تعمل على مجموعة من المحاور التي تستهدف رفع كفاءة قطاع الرعاية الصحية الحيوي، ويأتي من بين هذه المحاور إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها لتواكب التطور في أداء الخدمة الصحية من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة التي ستحدث ثورة حقيقية في مجال الرعاية الصحية في مصر خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا الصدد، تطرق نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، إلى موقف منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة السويس، منوها إلى أن هناك نحو 73% من إجمالي مواطني المحافظة مسجلين بالمنظومة، ومشيرا إلى أن التأمين الصحي الشامل قد ساهم بدرجة كبيرة في تحسين الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة ورفع القدرات الاستيعابية للمستشفيات والوحدات الصحية.
بينما قدم أحمد السبكي، عرضا حول مجمع السويس الطبي، موضحا أنه يعد أضخم مجمع طبي يحقق نقلة نوعية في خدمات الرعاية الصحية لأهالي السويس وإقليم القناة، ولافتا إلى أنه سيصبح أول مجمع طبي يطلق منصة رقمية لنظام إدارة المباني (BMS) والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى باستخدام التكنولوجيا الذكية مثل إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي (AI).
وأضاف، أنه سيتم لأول مرة إطلاق منظومة تشغيل أنظمة المستشفى بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة SIEMENS.
وفي إطار ذلك، حرص رئيس الوزراء على تفقد غرف العناية المركزة وغرف المرضى والحضانات، واستمع خلال ذلك إلى شرح من الدكتور إسماعيل الحفناوي الذي أوضح أن تجربة أنظمة التشغيل بالمجمع بدأت منذ 15 أكتوبر 2023، وتم التشغيل التجريبي لقسم الطوارئ اعتبارًا من 19 ديسمبر من العام ذاته، كما تم اضافة خدمات (المناظير – القسطرة – وحدة الكلى) بدءا من 2 يناير 2024.
ولفت إسماعيل الحفناوي إلى أن المجمع يقام على مساحة أرض تبلغ 35000 متر مسطح، بينما تقدر المساحة البنائية بـ 65000 متر مسطح، موضحا أن البنية التحتية لمجمع السويس الطبي مصممة طبقا لمتطلبات التحول الرقمي في ضوء أهداف رؤية مصر 2030.
وأضاف: المبنى مصمم إنشائيا بالكود المعماري AIA والذي يرعى بدوره متطلبات ذوي الهمم. كما تمت مراعاة معايير الجودة الطبية والسلامة والصحة المهنية في تصميم المبنى، منوها إلى أن المبنى مؤمن ضد خطر الحرائق.
فيما نوه مدير عـام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالسويس إلى أن المجمع مُجهز بالاثاث والتجهيزات الطبية وغير الطبية على أحدث مستوى من التجهيزات.
وقال، إن عدد الأسرّة بالمجمع يصل إلى 427 سريرا، بالإضافة إلى 70 كرسي غسيل كلوي، و64 سرير كشف بالعيادات.
وأشار أيضًا إلى أن المجمع يتكون من 8 مبان، ويضم المبني الرئيسي: المدخل الرئيسي، الطوارئ، الأشعة، التعقيم، المطابخ، المغسلة، وثلاجة حفظ الموتى في الطابق الأرضي. ويشمل الطابق الأول: المكاتب الإدارية، وقسم الحروق، والمناظير، والمعامل، والصيدلية، والعلاج الطبيعي، وقسم المسالك البولية، ووحدة الغسيل الكلوي، والنساء والتوليد، والحضانات.
بينما يضم الطابق الثاني: 8 أجنحة لإقامة الداخلية، ويشمل الدور الثالث: الرعاية المركزة، العمليات، ووحدة القلب.
ولفت مدير عـام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالسويس إلى أن مبني العيادات يشمل قسم الأشعة والصيدلية وعيادات خارجية ومكاتب إدارية. كما يتكون مبني سكن التمريض من دور أرضي و4 أدوار (16 أستديو إقامة + 28 غرفة إقامة)، أما مبني سكن الأطباء فمكون من دور أرضي و3 أدوار (6 استراحات أطباء بنظام الدوبليكس).
هذا بالإضافة إلى المباني الخدمية التي تضم: محطة الكهرباء والمحولات، ومبني موزع الجهد المتوسط، ومبنى محطة التبريد، ومبني الخزان الأرضي.
وتحدث إسماعيل الحفناوي عن الرعاية المركزة، موضحا أن القوة التشغيلية تبلغ 20 سريرا لاستقبال التخصصات الطبية المختلفة ومنها حالات الجراحة والحوادث، ويتم ذلك ضمن أعلى معايير الجودة.
وقام رئيس الوزراء بزيارة أحد المرضى الذي يتلقى علاجه بالمجمع وإجراء حديث معه للاطمئنان على حالته الصحية والخدمات التي تقدم له، كما زار الدكتور مصطفى مدبولي أيضا قسم حضانات المبتسرين، واطمأن على مستوى الرعاية الصحية به.
قصر ثقافة السويس
وقام مصطفى مدبولي، بتغيير مسار الجولة التفقدية بمحافظة السويس اليوم، حيث توجَه إلى "قصر ثقافة السويس" وذلك لتفقد أعمال الترميم والتطوير بالقصر والتي توقفت منذ فترة.
وفي بداية التفقد، أوضحت مديرة قصر الثقافة أن توقف أعمال الترميم والتطوير جاء نتيجة الاحتياج إلى الموارد المالية، والتأخر عن دفع مستحقات الشركة المنفذة للأعمال، والتي تصل إلى 100 مليون جنيه.
وفي ضوء ذلك، كلّف رئيس الوزراء وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بتوفير 50 مليون جنيه للشركة المنفذة للأعمال بقصر ثقافة السويس، من احتياطي الموازنة، على أن تتحمل باقي التكلفة، التي تبلغ 50 مليون جنيه أيضا، وزارة التنمية المحلية ومحافظة السويس.
وأكد مصطفى مدبولي، الاهتمام بعودة القصر لممارسة دوره الطبيعي في نشر الثقافة، وتعزيز الهوية المصرية، وتقديم مختلف الأنشطة الثقافية والفنية.
ممشى بورتوفيق
واختتم مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، زيارته لمحافظة السويس، بافتتاح "ممشى بورتوفيق" المُطل على المجرى الملاحي لقناة السويس، يرافقه منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، وطارق الشاذلي، محافظ السويس، وعبد الله رمضان، نائب محافظ السويس.
وبعد إزاحة الستار إيذانًا بافتتاح ممشى بورتوفيق، شرح اللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، أعمال التطوير التي تمت بالمشروع، الذي يمتد من مسجد بدر وحتى الأثر التاريخى بطول 1300 متر.
وفي غضون ذلك، أشار المحافظ إلى أن أعمال التطوير تمت خلال وقت قياسي مدته نحو 60 يومًا، بالتنسيق مع هيئة قناة السويس والجيش الثالث الميداني، موضحًا أن أعمال التطوير تضمنت تجديد النصب التذكاري وإزالة التشوهات والكتابات الموجودة عليه وإعادته الى وضعه الأصلي.
وأضاف المحافظ، أن أعمال تطوير الممشى تضمنت أيضًا تركيبات "الإنترلوك" و"البلدورة" للمشايات والحدائق، وتنظيف وإزالة المخلفات حول المنطقة السياحية وإزالة الأرصفة المتهالكة بإجمالي مساحة 2500 م2، وكذا أعمال دهانات السور الحديد الكريتال بإجمالي 700م2 وعمل البياض الأسمنتي المُلون بنفس شكل الحجر، بالإضافة إلى أعمال البياض الأسمنتي الملون بنفس شكل الحجر للحواجز الأسمنتية.
وأكد المحافظ حرصه على متابعة تطوير النصب التذكاري وممشى بورتوفيق لتعود المنطقة مرة أخري متنفسا حيويا لأهل محافظة السويس بعد فترة إغلاق دامت أكثر من 13 عامًا.
وتجدر الإشارة إلى أن النصب التذكاري ببورتوفيق هو عبارة عن مسلة حجرية نُقش على قاعدتها تكريم باللغة الإنجليزية للضباط والجنود الهنود الذين قُتلوا في حملة سيناء وفلسطين خلال الحرب العالمية الأولى.
وعلى جانبي المسلة، اشتمل النُصب التذكاري على تمثالين حجريين لنمرين بنغاليين مُتأهبين يُطل أحدهما على مدخل قناة السويس والآخر على ميناء بورتوفيق.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال أبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
ترشيحات
تباين أداء الأسهم الأمريكية بنهاية تعاملات الجمعة.. و"ناسداك" يحقق مكاسب أسبوعية
النفط ينهي تعاملات الجمعة على مكاسب أسبوعية بأكثر من 4%
"الإسكان" المصرية تطرح أكثر 78 ألف وحدة سكنية لمنخفضي ومتوسطي الدخل
الذهب يرتفع بنهاية تعاملات الجمعة مع مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة على التوالي