القاهرة- مباشر: أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع مدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة، الذي يتم تطويره بالشراكة بين شركتي «ميدار» للاستثمار والتنمية العمرانية و«ماجد الفطيم»، لا يقتصر تأثيره على القطاع العقاري فقط، بل يمتد ليحفز عشرات الصناعات ويوفر فرص عمل واسعة على مدار سنوات التنفيذ.
وأوضح مدبولي، خلال فعالية توقيع الشراكة الاستراتيجية بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن المشروع المقام على مساحة 553 فدانًا باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار، سيسهم في تشغيل ما بين 90 و95 صناعة مختلفة وآلاف المصانع التي ستوفر المواد والمنتجات اللازمة لأعمال الإنشاء والتطوير.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تواصل دعم القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية، لافتًا إلى أن وثيقة سياسة ملكية الدولة حتى عام 2030 تؤكد منح القطاع الخاص دورًا قياديًا في قطاع التنمية العمرانية وما يرتبط به من أنشطة سكنية وتجارية وسياحية وترفيهية.
وأضاف أن المشروعات العقارية الكبرى تمثل رافدًا مهمًا للاقتصاد الوطني، نظرًا لارتباطها بسلاسل إنتاج طويلة تشمل صناعات مواد البناء والأثاث والملابس والمواد الغذائية وغيرها، فضلًا عن مساهمتها في توفير مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وأكد مدبولي أن العائد الاقتصادي لهذه المشروعات يستمر حتى بعد انتهاء تنفيذها، من خلال الأنشطة التجارية والخدمية والترفيهية التي تحتضنها، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على منتجات وخدمات العديد من القطاعات الإنتاجية.
وجدد رئيس الوزراء تأكيده على حرص الدولة على تشجيع الاستثمارات المشتركة مع الأشقاء في دولة الإمارات وغيرها من الدول، وتوفير مختلف التسهيلات اللازمة لنجاحها، لما تمثله من قيمة مضافة للاقتصاد المصري ودورها في دعم التشغيل وتحقيق التنمية المستدامة.