مباشر: قال محمود محيي الدين، رئيس المجلس الاستشاري الإفريقي لـ G - FAFS، خلال مائدة مستديرة لمؤسسة التمويل الدولية، إن المنتدى يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن التجربة السابقة للمنتدى أظهرت ديناميكيات جيدة خاصة من حيث التعاون بين القطاعين ومناقشة القضايا الموضوعية مثل العقبات العالمية والقيود الوطنية، مع التركيز على تقديم حلول عملية من خلال الشراكات.
وأضاف محيي الدين، اليوم الثلاثاء: "نحن نعيش في عالم سريع التغير، وبقدر ما استطاع المنتدى استخدام قوته لعقد الاجتماعات، فقد ساعد على رفع مستوى الحلول الجيدة في بلدان وقطاعات مختلفة، خاصة في البنية التحتية والطاقة، التي تحتاج إلى مجموعة مختلفة تماماً من الحلول عما كانت عليه في الماضي".
وأشار إلى أحدث تقرير صادر عن الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، موضحاً أن تمويل البنية التحتية في إفريقيا يعتمد بنسبة 48% على التمويل الخارجي، و41% على التمويل العام، ونحو 9% فقط على القطاع الخاص المحلي، بينما يمثل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى القارة نحو 5% فقط من الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، رغم أن إفريقيا تضم نحو 18% من سكان العالم.
وتابع د. محيي الدين: “معيار بسيط يقول إنه في عالم عادل، يجب ألا تقل حصة الاقتصاد الإفريقي عن 20%، لكنها اليوم تمثل فقط 3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وحصة الاستثمار الأجنبي المباشر لا تتجاوز 6% في أفضل الحالات.”
وصرح بأن هذا الواقع يؤكد الحاجة الماسة لتغيير ديناميكيات التمويل والشراكات الداخلية والخارجية لضمان الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للقارة، خاصة في ظل التوترات والأزمات العالمية.