مباشر: عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين بالأمم المتحدة وحكومتي البحرين والنمسا، على هامش مشاركته في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF 2026) المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، لبحث سبل تعزيز التعاون ودفع جهود التنمية المستدامة.
وخلال لقائه مع رئيسة أمانة صندوق الأمم المتحدة المشترك لأهداف التنمية المستدامة، أكد الوزير اهتمام مصر بمبادرة "ما بعد الناتج المحلي الإجمالي"، الهادفة إلى تطوير مؤشرات أكثر دقة لقياس التقدم التنموي ورفاه الإنسان، مشيداً بدعم الصندوق للاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية، باعتبارها أداة رئيسية لسد فجوة التمويل وتوجيه الموارد نحو أولويات التنمية.
كما بحث الوزير مع نور بنت على الخليف، وزيرة التنمية المستدامة بمملكة البحرين، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات في إعداد التقارير الوطنية الطوعية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تنسيق الجهود بين الفرق الفنية في البلدين.
وفي لقاء آخر مع كلوديا باور، وزيرة شؤون أوروبا والاندماج والأسرة بجمهورية النمسا، استعرض رستم ملامح برنامج التحول الاقتصادي الذي تنفذه مصر في مرحلة ما بعد برنامج الإصلاح المدعوم من صندوق النقد الدولي، موضحاً أنه يركز على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، وتعزيز الانضباط المالي، وزيادة التنافسية، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع الإدارة المستدامة للدين العام.
كما ناقش الجانبان التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية، حيث أكد وزير التخطيط أن مصر اتخذت إجراءات لتعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات والحفاظ على معدلات نمو إيجابية، فيما شددت الوزيرة النمساوية على أهمية التخطيط طويل الأجل لبناء اقتصادات أكثر مرونة في مواجهة الأزمات.