مؤشرات بورصة الكويت تتباين خلال الأسبوع وسط ترقب للنتائج المالية وتطور المحادثات

مباشر – إيمان غالي: سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت أداءً أسبوعياً متبايناً ولكن غلب عليه الارتفاع، إذ لم ينخفض سوى مؤشر السوق الأول، وسط نمو بالقيمة السوقية، وتراجع بالتداولات، وذلك بالتزامن مع ترقب المستثمرين لنتائج الربع الثاني للشركات المدرجة، وتطور المحادثات الأمريكية الإيرانية.

انخفض مؤشر السوق الأول، وفق إحصائية "معلومات مباشر" بنسبة 0.37% ليصل إلى النقطة 9092.64 نقطة، خاسراً 33.8 نقطة عن مستواه في الأسبوع السابق المنتهي بـ25 يونيو/حزيران 2026.

وعلى الجانب الآخر، فقد أنهى "العام" تعاملات الأسبوع على نمو بلغ 0.10% بما يعادل 9.02 نقطة ليصل إلى مستوى 8696.42 نقطة، كما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بواقع 2.43% أو 212.72 نقطة مُسجلاً 8955.64 نقطة في الختام.

وجاءت المحصلة الإجمالية لتعاملات مؤشر السوق الرئيسي 50 إيجابية أيضاً، بصعود أسبوعي يُقدر بـ310.95 نقطة أو 3.21% مُنهياً التعاملات بالنقطة 9985.79.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الكويت 52.10 مليار دينار في ختام تعاملات اليوم، بنمو 0.10% قياساً بقيمتها البالغة 52.05 مليار دينار في نهاية جلسة الخميس السابق.

وبالنسبة للتداولات، فقد تراجعت الكميات بنحو 19.64% عند 1.35 مليار سهم، وتقلصت السيولة بنسبة 16.94% إلى 372.07 مليون دينار، كما انخفض عدد الصفقات 5.57% ليصل إلى 105.22 ألف صفقة.

وعلى مستوى تعاملات القطاعات المدرجة ببورصة الكويت، فقد شهد الأسبوع ارتفاعاً بأداء 4 قطاعات في مقدمتها التأمين بنسبة 22.93%، بينما استقر أداء قطاع المنافع، فيما تراجع أداء 8 قطاعات على رأسها الخدمات الاستهلاكية بواقع 2.97%.

تصدر قطاع الخدمات المالية نشاط التداول الأسبوعي، إذ اقتنص 41.98% من الكميات بواقع 564.95 مليون سهم، و26.67% من السيولة بقيمة 99.21 مليون دينار، و26.56% من الصفقات بعدد 27.94 ألف صفقة.

وبشأن الأسهم، فقد تصدر سهم "الخليج للتأمين" ارتفاعات الأسهم الأسبوعية بـ60.92%، بينما جاء "ثريا" على رأس القائمة الحمراء بـ23.60%.

وتقدم سهم "التخصيص" المنخفض 0.78% نشاط الكميات بـ92.79 مليون سهم، بينما جاء "أسيكو" على رأس السيولة بـ30.53 مليون دينار، بارتفاع 32.88% لسعر السهم، وذلك على وقع العديد من الأخبار التي شهدها السهم في الأسبوع الحالي بينها توقيع عقد تسوية، وتنفيذ صفقات متفق عليها.

وتعليقاً على التداولات، أعلن نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، أن البورصة شهدت أداءً متبايناً بين مؤشراتها، إذ سجّل المؤشر الرئيسي مكاسب إيجابية دفعت المؤشر العام للصعود، في المقابل استمرت الضغوط على المؤشر الأول والأسهم القيادية، وسط غياب محفزات جديدة لحين الإعلان عن نتائج الربع الثاني للشركات والبنوك المدرجة.

 وأوضح رائد دياب أن المرحلة الحالية هي مرحلة تقييم لكل من النتائج المالية المرتقبة، والمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ينتظر المستثمرون تقييم أثر الحرب السابقة مع تراجع الإنتاج النفطي في الكويت، وإغلاق مضيق هرمز، وارتفاع التكاليف، واضطراب سلاسل الإمداد.

 وذكر:" الحرب الأخيرة أدت إلى تراجع غالبية الأسهم القيادية إلى مستويات جاذبة من ناحية التقييم، ومع ازدياد مؤشرات الهدوء الجيوسياسي والتقدم في المحادثات، يُتوقع أن يشهد السوق حركة إيجابية في الفترة المقبلة، بدعم من عودة العمل الحكومي والتركيز على المشاريع الحيوية، وخطط التنويع والتطوير، مما سينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية".

وأشار "دياب" إلى أن المؤشرات الحالية "مُبشّرة"، في حال استمرار هذا الاستقرار، إذ بدأ نشاط القطاع الخاص بالتحسن، كما تحسنت التسهيلات الائتمانية للمقيمين مقارنة بالعام الماضي، بالتزامن مع مواصلة الحكومة دعمها للاقتصاد عبر تعديل القوانين وتطوير البورصة، بما يعزز من جاذبيتها كوجهة استثمارية، ويتيح عودة التدفقات المحلية والأجنبية مجدداً خلال المرحلة القادمة.

مباشر وقت الإدخال: 02-Jul-2026 13:27 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 02-Jul-2026 13:41 (GMT)