مؤشرات الكويت تتباين للأسبوع الثالث تزامناً مع تجدد العمليات العسكرية

مباشر – إيمان غالي: شهدت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت أداءً متبايناً للأسبوع الثالث على التوالي، بالتزامن مع مخاوف تجدد وتزايد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في المنطقة.

بعد انطلاقة إيجابية شهدتها بورصة الكويت بداية الأسبوع، عادت التوترات الجيوسياسية لتلقي بظلالها على الأداء، مما دفع إلى عمليات تخارج، واتجاه نحو الحذر والترقب بدلاً من فقدان الثقة، وذلك بحسب ما أعلنه نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.

وكشف رائد دياب في تصريحات لـ"معلومات مباشر" أن السيولة المتوفرة تعكس ثقة المستثمرين، فضلاً عن أن التجارب السابقة أثبتت قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات في أصعب الظروف.

 وأشار إلى أنه رغم التراجعات، يواصل بعض المستثمرين تنفيذ عمليات شراء انتقائية استغلالاً للفرص المتاحة، مستندين إلى قناعة بأن المرحلة المقبلة ستكون أفضل، وأن الأوضاع الجيوسياسية آيلة إلى تحسن، مع توقع عودة النشاط الاقتصادي إلى مستويات ما قبل الحرب، وهذا ما حدث سابقاً عند التوصّل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، إذ عوّضت البورصة كل خسائرها وسجّلت مكاسب.

تستند التوقعات الإيجابية لـ"دياب" إلى التزام الحكومة بالإنفاق الرأسمالي على المشاريع الحيوية والتطوير والتنويع؛ لتعزيز دور القطاع غير النفطي في الاقتصاد، فوفقاً لبيانات "ميد"، ارتفعت القيمة الإجمالية للمشاريع المرساة في الكويت خلال الربع الثاني من 2026 بنسبة 49.1% سنوياً، فضلاً عن وجود مشاريع أخرى في مراحل التصميم والدراسة، وتقييم عطاءات تُقدّر بـ126 مليار دولار.

وتوقع أن تبقى التطورات الجيوسياسية عاملاً محورياً في تحديد مسار البورصة خلال الفترة المقبلة، منوهاً بأن إعلانات الشركات المدرجة عن نتائجها المالية المتوقعة في الأسابيع القليلة القادمة قد تًشكل داعماً للتداولات وتوجهاً للخطط الاستثمارية.

يُشار إلى أن إيران استهدفت ناقلتين خلال الأسبوع الحالي بما يُهدد الملاحة من جديد بمضيق هرمز، وشنت هجمات على كل من الكويت والبحرين، كما أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية انتهاء الاتفاق مع إيران، ورغم تصريحه بأنه لا يعتقد أن الحرب مع إيران ستندلع مُجدداً، إلا أنه تم تنفيذ العديد من الضربات باتجاه أهداف إيرانية.

الأداء الأسبوعي

أظهرت إحصائية "معلومات مباشر"، انخفاض أداء مؤشر السوق الأول هامشياً بنسبة 0.02% أو 2.16 نقطة ليُنهي تعاملات الأسبوع بالنقطة 9090.48، وذلك عن مستواه في الأسبوع الماضي المنتهي بـ2 يوليو/تموز 2026.

وتراجع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 2.08% خاسراً 186.63 نقطة ليُسجل في الختام مستوى 8769.01 نقطة، كما نزل "العام" بـ0.38% أو 33.09 نقطة ليختتم التعاملات الأسبوعية بمستوى 8663.33 نقطة.

وعلى الجانب الآخر، فقد واصل مؤشر السوق الرئيسي 50 تسجيل مستوى قياسي جديد إذ أغلق بمستوى 10000.1 نقطة، مُسجلاً ارتفاعاً أسبوعيا بنحو 0.14% بُعادل 14.31 نقطة.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الكويت 51.91 مليار دينار في ختام تعاملات اليوم، بانخفاض 0.36% قياساً بقيمتها البالغة 52.10 مليار دينار في نهاية جلسة الخميس السابق.

وبالنسبة للتداولات، فقد ارتفعت الكميات بنحو 21.48% عند 1.64 مليار سهم، ونمت السيولة بنسبة 5.09% إلى 391.01 مليون دينار، كما زاد عدد الصفقات 2.82% ليصل إلى 108.19 ألف صفقة.

وعلى مستوى تعاملات القطاعات المدرجة ببورصة الكويت، فقد شهد الأسبوع تراجعاً لـ9 قطاعات في مقدمتها التأمين بواقع 14.45%، بينما ارتفعت 4 قطاعات على رأسها العقار بـ0.68%.

تقدم قطاع الخدمات المالية نشاط التداول الأسبوعي، مستحوذاً على 52.29% من الكميات بـ858.62 مليون سهم، و33.38% من السيولة بقيمة 130.52 مليون دينار، و32.86% من الصفقات بعدد 35.56 ألف صفقة.

وبشأن الأسهم، فقد تصدر سهم "الخليج للتأمين" التراجعات الأسبوعية بـ29.38%، بينما تقدم "الإماراتية" الارتفاعات الأسبوعية بـ16.67%.

وتقدم سهم "اكتتاب" المرتفع 6.27% نشاط الكميات بـ180.15 مليون سهم، فيما تصدر "بيتك" السيولة بقيمة 32.52 مليون دينار، بنمو 0.13% لسعر السهم.

مباشر وقت الإدخال: 09-Jul-2026 12:22 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 16-Jul-2026 12:07 (GMT)