كم سيبلغ حجم سوق الذكاء الاصطناعي في الإمارات بحلول 2030؟

دبي- مباشر: توقع تقرير صادر عن شركة " بي دبليو سي الشرق الأوسط"، أن يساهم الذكاء الاصطناعي بمبلغ 96 مليار دولار في اقتصاد دولة الإمارات بحلول عام 2030، أي ما يعادل حوالي 14% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبحسب بيانات على موقع حكومة الإمارت، فإنه من المتوقع أن تصل قيمة قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًا إلى 118.6 مليار دولار بحلول عام 2025.

وتستهدف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتعجيل تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية لبلوغ المستقبل، الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الخدمات وتحليل البيانات بمعدل 100% بحلول عام 2031.

ومن تلك الأهداف أيضًا الارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة، أن تكون حكومة الإمارات الأولى في العالم، في استثمار الذكاء الاصطناعي بمختلف قطاعاتها الحيوية، خلق سوق جديدة واعدة في المنطقة ذات قيمة اقتصادية عالية.

ومؤخراً، كشفت جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM)، عن نتائج دراسة بحثية أقيمت بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية بإمارة رأس الخيمة تحت عنوان "أولويات الموارد البشرية مع الذكاء الاصطناعي في مكان العمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025".

وحددت الدراسة البحثية خارطة طريق لقادة الموارد البشرية، مع التركيز على خمس ركائز رئيسية ستقود النجاح العام المقبل وهي تخطيط القوى العاملة الاستراتيجي والتكامل التجاري والموارد البشرية القائمة على البيانات والرشاقة وإدارة التغيير والحوكمة الأخلاقية والمسؤولية وموازنة التكنولوجيا والإشراف البشري.

وذكرت الدراسة أنه من فوائد الذكاء الاصطناعي، إعادة تشكيل وظائف الموارد البشرية الأساسية، مثل استقطاب المواهب، وتفاعل الموظفين وتخطيط القوى العاملة، ما يفرض على قادة الموارد البشرية، اعتماد استراتيجيات جديدة للتكيف مع هذه التغييرات.

ومنذ أيام، التقى الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، جينسين هوانغ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأمريكية  وناقشنا فرص التعاون المشترك في تطوير تكنولوجيا المناخ، ومستقبل الحوسبة القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وكانت شركة "مايكروسوفت" أعلنت في أبريل الماضي، عن استثمارٍ بقيمة 1.5 مليار دولار في شركة "G42" وهي مجموعة معنية بالذكاء الاصطناعي ومقرها العاصمة الإماراتية، أبوظبي.

وتتكونّ "G42" القابضة، من 7 شركات تعمل في محال البيانات، وقطاع الطاقة، والرعاية الصحية، والمراقبة، والتكنولوجيا الحيوية، والمساهم الأكبر فيها هو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.

ومؤخرًا اتخذت الإمارات خطوة غير مسبوقة، عبر تأسيس شركة استثمار تكنولوجية جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات هي "إم جي إكس" والتي تستهدف عقد صفقات يمكن تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار في غضون بضع سنوات، وهو ما يوازي خمس الناتج المحلي الإجمالي الإماراتي.

وتسعى دولة الإمارات إلى تدريب المسؤولين الحكوميين على الذكاء الاصطناعي،وعليه وضعت إمارة دبي هدفا يقضي إلى تعليم مليون مواطن الهندسة الحديثه (السريعة الفعالة)، وتوجيه نماذج الذكاء الاصطناعي لإنتاج مخرجات عالية الجودة.

وبلغ عدد العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي، أو الصناعات ذات الصلة بلغ في سبتمبر 2023،  120 ألف مواطن، مقارنةً بـ 30 ألف شخص فقط قبل عامين.

بدوره، أكد عبدالله أبو الشيخ مؤسس شركة "أستراتك"، والرئيس التنفيذي لمنصة "بوتيم"، في تصريحات صحفية مؤخرًا، أن سوق الذكاء الاصطناعي في الدولة قد يصل إلى 50 مليار دولار بحلول 2031. وتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة بحلول عام 2030، أي ما يعادل 100 مليار دولار تقريبا (367 مليار درهم).

من هو وزير الذكاء الاصطناعي بالإمارات؟

هو عمر سلطان العلماء، الذي انضم إلى حكومة الإمارات الاتحادية ليشغل منصب وزير الدولة للذكاء الاصطناعي ضمن التشكيل الوزاري الحكومي الذي تم إقراره في أكتوبر من العام 2017، وتتمثل مهام الوزير في قيادة المشاريع الاستثمارية من خلال توظيف أحدث التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي، ومن ثم تطبيقها في كافة الميادين والمجالات.

وحصل على دبلوم في إدارة المشاريع والتميز من الجامعة الأمريكية في الشارقة، وكذلك شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في دبي.

حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال أبل ستور أو جوجل بلاي

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
ترشيحات:

83% من الشركات في الإمارات مستعدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي

مباشر وقت الإدخال: 10-Oct-2024 07:45 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 10-Oct-2024 08:04 (GMT)