الدوحة – مباشر: افتتح أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ53 لمجلس الشورى، وتضمنت كلمته العديد من الرسائل منها تناول الوضع في دولة فلسطين المحتلة، والهجمات على لبنان، وطرح تعديلات دستورية للاستفتاء.
خفض الدين
وقال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إن بلاده تمكنت من خفض مستوى الدين العام من قرابة 73% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2020، إلى ما دون 44% بنهاية عام 2023.
وأكد استمرار الدولة في توجيه فوائض الموازنة العامة نحو خفض الدين العام، وزيادة الاحتياطات المالية؛ لمنحها القدرة والمرونة للاستجابة للتحديدات المالية التي قد تطرأ نتيجة لحدوث تغير في أسعار الطاقة أو أي تحديات اقتصادية أخرى.
وأشار إلى السياسات المتبعة التي ساهمت في رفع التصنيفات الائتمانية للدولة من جانب المؤسسات الدولية، مع المحافظة على النظرة المستقبلية المستقرة، مؤكداً الحرص على الموائمة بين سياسية الإنفاق المتزنة التي أدت إلى تحسين مركزها المالي خلال السنوات الماضية.
دعم التنمية
كما شدد تميم بن حمد آل ثاني على دعم النمو والتنمية بتخصيص الموارد المالية اللازمة للمبادرات الحكومية السنوية 2028/2024، وفقاً للأولويات، وأهداف الاستراتيجية الوطنية الثالثة التي تشمل دعم قطاع التجارة والصناعة والبحوث والسياحة والتحول الرقمي والأنظمة المالية الإدارية، وتعزيز التنمية البشرية بهدف تحقيق التنوع والاستدامة الاقتصادية.
وتابع:" جادون في الاستثمار بتلك القطاعات، وهذا الاهتمام يجب أن يبادله اهتماماً مماثلا بتطوير الكفاءات والخبرات البشرية، وتقييم العامليين بالمعايير المهنية وتنمية الحرص على الشأن العام".
وتطرق إلى السياسات المتبعة لتعزيز الإنتاج المحلي، منها التوجيه باستهداف نسبة نمو لا تقل عن 10% سنويا في قيمة المحتوى المحلي، وتوطين القطاعات الاقتصادية المختلفة، مثل إلزامية قوائم المشتريات والعقود طويلة الأجل.
معدلات النمو
وذكر أمير قطر، أن معدل التضخم واصل الانخفاض خلال العام الحالي ليبلغ 1.4% نهاية يوليو/تموز، بما يعكس نحا السياسيات المالية والإجراءات التي طبقتها الدولة لضمان توافر الإمداد.
وبين أنه رغم توقعات تراجع النمو لقطر بين عامي 2022 و2023 بد الانتهاء من مشروعات البنى التحتية الخاصة باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، إلا أن الاقتصاد المحلي واصل النمو خلال عام 2023، وتشير التقديرات إلى نمو بنسبة 1.2%، مع نمو مُقدر من صندوق النقد الدولي بـ2% في نهاية العام.
وأضاف:" سترتفع معدلات النمو خلال المدى المتوسط لتصل إلى 4.1% سنوياً بالفترة من 2025 إلى 2028 بدعم من التوسع في مشاريع إنتاج الغاز والصناعات التحويلية ومبادرات التنمية الوطنية الثالثة".
تعديلات دستورية
تضمن خطاب الأمير القطري أيضاً اقتراح إجراء تعديلات دستورية، يتم طرحها بعد تلقيها من مجلس الشورى إلى الاستفتاء الشعبي؛ ليُشارك بها جميع المواطنين والمواطنات، حرصاً على وحدة الشعب من جهة والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات من جهة الأخرى.
وقال:" انطلاقا من مسؤوليتي وواجبي تجاه وطني وشعبي، وجهت بإحالة مشروع التعديلات الدستورية بما فيها العودة إلى نظام تعيين أعضاء مجلس الشورى إلى مجلسكم الموقر لاتخاذ اللازم بشأنها".
فلسطين ولبنان
لم يغفل أمير قطر التطرق إلى الشأن الخارجي مؤكداً أن بلاده وقفت وما زالت تقف مع الأشقاء في فلسطين، مطالباً برفع الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني.
وتابع تميم بن حمد:" إننا نجدد إدانتا للغارات الجوية التي شنتها إسرائيل ضد لبنان الشقيقة، وإننا ندعو إلى وقف العدوان على لبنان، كما ندعو لتنفيذ القرارات الدولية بما في ذلك قرار 170 لمجلس الأمن الدولي الخاص بوقف الأعمال العدائية".
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تلجرام
ترشيحات:
"الكعبي" يدعو لتعزيز مكانة الحديد والصلب العربية عالمياً
أرباح بنك دخان ترتفع 3% خلال الربع الثالث
حركة الطائرات في قطر ترتفع 5.2% خلال سبتمبر