مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة مجموعة كابلات الرياض، ضغوطا فنية مستمرة مع استهلالية تداولات النصف الثاني من عام 2026، حيث يتحرك السهم ضمن نطاق قناة هابطة بدأت ملامحها منذ شهر أكتوبر من عام 2025.
ويترقب المحللون والمراقبون للسوق مدى قدرة السهم على التماسك فوق مستويات دعم فنية حرجة، في ظل سيطرة القوى البيعية التي أدت إلى تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة، مما يعزز من قوة الاتجاه الهابط الثانوي الذي يسلكه السهم في الآونة الأخيرة.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم مجموعة كابلات الرياض إلى استمرار تحركه داخل قناة سعرية هابطة ممتدة لفترة تقارب التسعة أشهر، حيث بدأت هذه الموجة منذ الربع الأخير من العام الماضي.
ووفقا للبيانات الفنية المتاحة، فإن السهم يختبر في الوقت الراهن مستوى دعم محوريا عند 104.10 ريال، وهو المستوى الذي يمثل نقطة ارتكاز فنية قد تحدد الوجهة السعرية القادمة للسهم خلال الجلسات المقبلة.
وتكمن أهمية هذا المستوى في كونه يمثل منطقة طلب فنية يسعى المشتري من خلالها إلى وقف نزيف النقاط الذي شهده السهم منذ مطلع العام الجاري.
ومن الناحية التحليلية، فإن استمرار التداولات اليومية والإغلاقات دون مستوى الدعم المذكور عند 104.10 ريال يعد إشارة سلبية من المنظور الفني، حيث يفتح ذلك الباب أمام امتداد الحركة التصحيحية الهابطة نحو مستويات أدنى.
وتتمثل المستهدفات التالية للسهم في حال كسر هذا الدعم في المنطقة الواقعة بين 101.60 ريال و100.50 ريال، وصولا إلى مستوى الدعم الأهم عند 98.35 ريال، والذي يتوافق مع الحد السفلي للقناة الهابطة الحالية، مما قد يمثل منطقة تشبع بيعي محتملة.
وعلى الصعيد الآخر، تبرز مستويات المقاومة التي يجب على السهم تجاوزها لاستعادة التوازن، حيث يمثل مستوى 111.00 ريال نقطة مقاومة رئيسية على المدى القصير. ويُنظر إلى استعادة التداولات أعلى هذا المستوى كخطوة ضرورية لتهدئة الضغوط البيعية الحالية وتقليص حدة الاتجاه الهابط.
إن النجاح في الثبات فوق هذا المستوى قد يسهم في تغيير النظرة السلبية المؤقتة ويمنح السهم فرصة لالتقاط الأنفاس قبل محاولة اختبار مستويات أعلى داخل القناة.
بالنظر إلى مسار السهم منذ بداية عام 2026، يلاحظ بوضوح سيطرة الاتجاه الهابط الثانوي، حيث لم يفلح السهم في كسر سلسلة القمم المتناقصة، مما يعكس تحفظ المتداولين وزيادة وتيرة عمليات البيع عند كل محاولة للارتداد.
واستمرت هذه الحالة الفنية حتى شهر يوليو الحالي، ليتراجع السهم نحو مناطق الاختبار الحالية التي ستكشف عن مدى قدرة القوى الشرائية على دعم السهم عند المستويات الحالية أو الاستسلام للضغوط البيعية التي قد تدفع به نحو قيعان جديدة ضمن المسار الهابط.