مباشر للأبحاث: يواصل سهم شركة "سمو القابضة" التحرك ضمن اتجاه هابط رئيسي، في ظل استمرار الضغوط البيعية على الأداء السعري، بالتزامن مع التداول دون المتوسط المتحرك طويل الأجل؛ ما يعكس ضعف الاتجاه على المدى المتوسط.
ويختبر السهم حالياً مستوى محورياً عند 30.30 ريال، والذي يمثل نقطة التحكم؛ أي المنطقة التي شهدت أعلى أحجام تداول خلال الفترة السابقة؛ ما يمنحه أهمية فنية كبيرة باعتباره مستوى يعكس توازن القوى بين المشترين والبائعين.
ويُعد اختراق هذا المستوى والثبات أعلاه إشارة إيجابية قد تدعم حدوث ارتداد قصير المدى نحو مستويات 31.24 – 31.88 ريال كأهداف أولية، يليها مستوى 32.68 ريال في حال استمرار التحسن الفني والزخم الشرائي.
في المقابل، يبقى الحفاظ على مستوى الدعم 29.18 ريال أمراً مهماً لتجنب مزيد من الضغوط البيعية، حيث إن كسره قد يدفع السهم إلى استكمال التراجعات ضمن الاتجاه الهابط الحالي.
ملخص حركة السعر:
بدأ سهم "سمو" تداولاته خلال عام 2026 عند مستويات منخفضة نسبياً، متأثراً بالضغوط البيعية التي تعرض لها خلال العام السابق.
وخلال الأسابيع الأولى من العام، تحرك السهم داخل نطاق عرضي اتسم بعمليات تجميع، في محاولة لتكوين قاعدة سعرية تدعم أي تحسن محتمل في الأداء، قبل أن يعود لاستكمال المسار الهابط خلال شهر فبراير.
وخلال شهري مارس وأبريل، ظهرت محاولات ارتداد فني مدعومة بتحسن نسبي في أحجام التداول؛ ما يعكس تحسناً مؤقتاً في الزخم الشرائي، إلا أن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى السلبية.
ويظل مستوى 34.18 ريال هو المقاومة المحورية الأهم على المدى المتوسط، حيث إن اختراقه قد يمثل نقطة تحول فنية تغير من الصورة السلبية الحالية للسهم.
تنويه مهم: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.