مباشر للأبحاث: يواجه سهم شركة دله للخدمات الصحية ضغوطاً فنية ملحوظة، حيث تشير القراءات الفنية الحالية إلى استمرار الاتجاه الهابط الذي يسيطر على حركة السهم.
ويأتي هذا التراجع في ظل تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة؛ مما دفع السهم لاختبار مستوى دعم رئيسي وهام عند 75.00 ريال؛ وهو المستوى الذي يراقب المتداولون مدى قدرته على الصمود أمام القوى البيعية التي تسيطر على المشهد الفني حالياً.
وفقاً للبيانات الفنية المرصودة، يمر سهم شركة دله للخدمات الصحية بمرحلة من التذبذب السلبي بدأت ملامحها منذ الربع الأول من العام الحالي. فبعد استهلال تداولات عام 2026 بحركة عرضية وتذبذبية خلال شهر يناير.
وتعرض السهم لضغوط بيعية حادة خلال شهر فبراير، أدت إلى تراجعه من مستويات 106.60 ريال وصولاً إلى مستوى 75.00 ريال، هذا الهبوط الحاد عكس تحولاً جوهرياً في سلوك التداول لصالح القوى البيعية التي بدأت في فرض سيطرتها على حركة السعر.
وعلى الرغم من نجاح السهم في تسجيل ارتداد سعري قوي لاحقاً؛ مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول مكنه من تجاوز القمة المسجلة في شهر يناير، إلا أن هذا الزخم الصاعد لم يدم طويلاً، فقد دخل السهم منذ شهر أبريل في موجة تصحيحية ممتدة استمرت حتى شهر سبتمبر الجاري؛ ليعود السهم مجدداً نحو مستويات الدعم التي سجلها في شهر مارس الماضي.
وتشير التحليلات الفنية إلى أن كسر مستوى الدعم الحالي عند 75.00 ريال والإغلاق دونه لجلستين متتاليتين قد يفتح الباب أمام مزيد من التراجعات، وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن تمتد الضغوط البيعية لتستهدف مستوى الدعم التالي عند 71.40 ريال، كما أن الاستقرار دون هذا المستوى قد يدفع السهم لمواصلة التراجع نحو مستويات 69.10 ريال؛ مما يعزز من النظرة السلبية على المدى القصير والمتوسط.
وفيما يخص المؤشرات الفنية المساعدة، يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية ADX إشارات سلبية واضحة تعكس قوة الزخم البيعي الحالي. ويتجلى ذلك من خلال تقاطع خط الاتجاه السلبي -DI فوق خط الاتجاه الإيجابي +DI، بالتزامن مع استقرار مؤشر ADX فوق مستوى 25، وهي دلالة فنية تشير عادة إلى قوة الاتجاه القائم واستمراريته.
وفي المقابل، تبرز مستويات المقاومة الرئيسية للسهم عند 79.90 ريال، حيث يتطلب استعادة المسار الصاعد اختراق هذا المستوى والثبات فوقه لتقليل حدة الضغوط الحالية، ويظل سلوك السهم عند مستويات الدعم الحالية هو المحرك الرئيسي للتوقعات القادمة، خاصة مع تزايد حدة التقلبات السعرية التي شهدها السهم خلال الأشهر الأخيرة.