مباشر للأبحاث: شهد الأداء السعري لسهم شركة النايفات للتمويل تحركات فنية لافتة خلال الفترة الأخيرة، حيث نجح السهم في تسجيل ارتداد من أدنى مستوياته التاريخية المسجلة في شهر يوليو من عام 2026.
ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الضغوط البيعية التي دفعت السهم نحو اتجاه هابط طويل الأمد؛ مما يضع التحركات الحالية تحت مجهر المحللين لمراقبة مدى قدرة السهم على تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية واستعادة توازنه السعري.
اتسم المسار العام لسهم شركة النايفات للتمويل خلال تداولات عام 2026 بالتراجع الملحوظ، حيث بدأت الضغوط البيعية في الظهور بشكل تدريجي، بعد أن سجل السهم أعلى مستوياته السنوية بالقرب من مستوى 12.65 ريال.
ومنذ ذلك الحين، دخل السهم في موجة هابطة تمثلت في تشكيل سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة؛ وهو ما يعكس سيطرة القوة البيعية على التداولات وضعف الطلب في مواجهة العروض المستمرة.
وقد بلغت هذه الضغوط ذروتها خلال شهر يوليو من عام 2026، حينما سجل السهم قاعاً تاريخياً جديداً عند مستوى 9.23 ريال؛ وهو المستوى الذي مثل نقطة تحول نسبية في النشاط السعري. وعقب ملامسة هذا القاع، رصدت شاشات التداول ارتداداً سعرياً قوياً مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ مما يشير إلى دخول سيولة شرائية عند تلك المستويات المتدنية؛ ليسقر السهم لاحقاً بالقرب من مستوى 10.08 ريال.
ومن الناحية الفنية، تشير القراءات الحالية إلى أن استقرار السهم أعلى مستوى المقاومة المحدد عند 10.26 ريال، وتحديداً بإغلاق شمعة أربع ساعات فوق هذا المستوى، يعد إشارة أولية لتحسن النظرة الفنية على المدى القصير. وفي حال نجاح السهم في الحفاظ على هذا الزخم؛ فإن المستهدفات الفنية القادمة تقع ضمن نطاق يتراوح بين 10.50 و10.79 ريال.
علاوة على ذلك؛ فإن تجاوز هذه المستويات قد يدفع السعر لاختبار منطقة الفجوة السعرية الهابطة التي تشكلت سابقاً بالقرب من مستوى 10.97 ريال، وصولاً إلى مستوى 11.35 ريال في حال استمرار التحسن في شهية المخاطرة لدى المتداولين. ومع ذلك، تظل هذه التوقعات مرهونة بالقدرة على البقاء فوق مستويات دعم جوهرية، حيث يبرز مستوى 9.90 ريال كدعامة أساسية يجب الحفاظ عليها لتجنب العودة إلى سلسلة التراجعات المتتالية أو كسر القاع التاريخي المسجل سابقاً.