مباشر للأبحاث: بدأ سهم شركة الموارد للقوى البشرية "الموارد" في استعادة زخمه الإيجابي بعد تحركه لفترة ضمن نموذج مثلث متماثل، عكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب. وقد نجح السهم في تجاوز الحد العلوي للنموذج قرب مستوى 88.30 ريال؛ بدعم من تحسن أحجام التداول؛ ما يعزز من الإشارات الإيجابية على المدى القصير.
ويختبر السهم حالياً مستوى مقاومة محوري عند 89.75 ريال، حيث إن الاستقرار أعلاه قد يدعم استمرار التحركات الإيجابية نحو مستويات 92.95 – 94.90 ريال، والتي تمثل مناطق مقاومة مهمة، بينما قد يفتح تجاوزها المجال لامتداد الحركة باتجاه 97.40 ريال.
واستقرار التداولات أعلى مستوى دعم 87.20 ريال، يظل عاملاً داعماً لاستمرار التعافي الفني والحد من عودة الضغوط البيعية على المدى القصير. وعلى الرغم من حدوث محاولات ارتداد فني محدودة، إلا أنها تأتي ضمن السياق العام للاتجاه الهابط
تشير المؤشرات الفنية إلى أداء إيجابي؛ إذ يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) أعلى المستوى المحايد، في حين يُظهر مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) إشارات إيجابية.
ملخص حركة السعر
تعرض سهم "الموارد" مع بداية عام 2026 لضغوط بيعية حادة، حيث استهل تداولاته خلال شهر يناير بحركة عرضية تخللتها عدة اختبارات لمستوى الدعم 90.45 ريال. ومع تكرار الضغط على هذا المستوى، تمكن السهم من اختراقه؛ مما أدى إلى امتداد الحركة الهابطة حتى شهر مارس.
وخلال هذه الفترة، اختبر السهم مستوى الدعم 74.65 ريال، والذي يُعد مستوى رئيسياً، حيث نجح في الارتداد منه بدعم من تحسن تدريجي في أحجام التداول، في إشارة إلى ظهور قوة شرائية عند هذه المستويات.
وعلى الرغم من هذا الارتداد؛ لا يزال الاتجاه العام للسهم يميل إلى السلبية على المديين القصير والمتوسط، ولتحسن النظرة الفنية يجب استعادة التداولات أعلى مقاومة 99.30 ريال.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.