مباشر للأبحاث: سجل سهم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تحركات سعرية لافتة مع بداية جلسة التداول، حيث شهد ارتفاعاً مدعوماً بنشاط ملحوظ في أحجام التداول بالتزامن مع اقترابه من منطقة طلب رئيسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السهم لتحديد اتجاهه القادم بعد سلسلة من التراجعات التي سيطرت على أدائه منذ العام الماضي، وسط ترقب من المتعاملين لقدرة السعر على التماسك فوق مستويات الدعم الفنية لتفادي المزيد من الضغوط البيعية.
بدأ سهم المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تعاملاته خلال العام الحالي بحركة عرضية مالت إلى الاستقرار النسبي؛ وذلك عقب الاتجاه الهابط الرئيسي الذي خيم على تداولات العام الماضي.
ومع مطلع شهر فبراير، شهد السهم استئنافاً لمسار الهبوط عبر حركة سعرية متسارعة؛ وهو ما عكس بوضوح قوة الضغوط البيعية التي واجهها السهم في ظل غياب ملحوظ للقوة الشرائية القادرة على تغيير المسار.
واستمر هذا الاتجاه النزولي حتى شهر يوليو؛ مما أدى بالسعر إلى اختبار منطقة طلب محورية تمتد بين مستويات 60.70 و57.10 ريال.
وتشير القراءات الفنية الحالية إلى أن السهم يواجه تحديات في اختراق المتوسطات المتحركة؛ مما يؤكد أن محاولات الارتداد الفني التي ظهرت مؤخراً لا تزال تندرج ضمن السياق العام للاتجاه الهابط، وتصنف كتحركات مؤقتة ما لم يتم تأكيد اختراق مستويات المقاومة الرئيسية.
وفي حال شهد السهم حركة تصحيحية باتجاه المنطقة الواقعة بين 63.00 و61.55 ريال، مع ظهور إشارات سعرية إيجابية؛ فإن ذلك قد يعزز من فرص الارتداد الفني لاستهداف مستويات سعرية أعلى تتراوح بين 64.80 و66.25 ريال.
علاوة على ذلك، يرى المحللون الفنيون أن تجاوز هذه المنطقة السعرية بنجاح قد يفتح المجال أمام امتداد الحركة الصاعدة نحو مستويات مستهدفة أبعد تقع بين 68.10 و70.25 ريال. ومع ذلك، تظل هذه السيناريوهات مشروطة بقدرة السهم على جذب سيولة شرائية كافية وتجاوز العقبات الفنية المتمثلة في المتوسطات المتحركة التي لا تزال تشكل ضغطاً على السعر.
وفي المقابل، تبرز المخاطر الفنية في حال استمرار التداولات عند مستويات تقل عن 60.10 ريال، حيث يرجح في هذه الحالة تعزز احتمالات استمرار الضغوط البيعية التي قد تدفع بالسعر مجدداً نحو منطقة الدعم الرئيسية عند 57.10 ريال.
وتعتبر المحافظة على هذه المستويات أمراً جوهرياً لتجنب الدخول في سلسلة من التراجعات المتتالية التي قد تؤدي إلى تسجيل قيعان جديدة.