الدوحة – مباشر: قال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، اليوم الأربعاء، إن بلاده سوف تستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة، إلا أن شركة قطر للطاقة لن ترفع حالة القوة القاهرة إلا بضمان تشغيل آمن، منوهاً بأن بلاده ستعارض أي خطة إيرانية لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز.
وكانت دولة قطر قد أعلنت في مارس/آذار 2026 حالة القوة القاهرة؛ وذلك بعد وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، بعد أن استهدفت الاعتداءات الإيرانية مدينة رأس لفان الصناعية ومدينة مسيعيد الصناعية.
وأشار محمد عبدالرحمن آل ثاني في مقابلة مع صحفية "فايننشال تايمز" إلى أن إنشاء خط الاتصال المتفق عليه في سويسرا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ضروري؛ لإعادة فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام، مبيناً أن الملاحة في المضيق من المفترض أن تعود لمستوياتها خلال 30 يوماً من الاتفاق.
وذكر رئيس الوزراء أن بلاده ستعارض أي خطة إيرانية لفرض رسوم على عبور المضيق، متابعاً: "لا يمكن قبول وضع تكون فيه بوابتنا إلى العالم تحت سيطرة طرف واحد، فأي نموذج لإدارته يجب مناقشته مع إيران وعمان ودول الخليج".
وتطرق في المقابلة إلى المقترح المتداول بشأن تأسيس صندوق استثمار بـ300 مليار دولار مع إيران، واصفاً الرقم بـ"الطموح"؛ إذ أوضح أنه قد يطلب من دول الخليج تمويل صندوق الاستثمار مع إيران مستقبلاً.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت قبل يومين، اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مبينة أن المحادثات سادها أجواء إيجابية وبنّاءة بأعمال اليوم الأول من قمة بحيرة لوسيرن؛ إذ أُحرز تقدم مُشجّع، شمل إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية.