القاهرة ـ مباشر: قال مصطفى مدبولي رئيس مجلس ، إن هناك اوجيهات من الرئيس بضرورة تغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية لمُدد كافية، في ظل ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من تطورات، إضافة إلى مواصلة وتكثيف جهود الحد من التضخم، مع الاستمرار في زيادة الإنفاق على قطاعات: الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، مع ضرورة متابعة ضبط حركة الأسواق وتوافر السلع الغذائية، وهو ما يلزمنا بتكثيف الجهود الحكومية لتحقيق ذلك، من خلال الوزارات المعنية والجهات التابعة لها، ومختلف الأجهزة الرقابية.
جاء ذلك خلال رئاسة مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة، وذلك لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات.
كما وجه رئيس مجلس الوزراء بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي، مع قيام الوزارات المعنية بالحرص المستمر على توفير المخزون الاحتياطي المطمئن من السلع الاستراتيجية، ومختلف المواد البترولية.
وتطرق رئيس الوزراء لقيامه هذا الأسبوع بتفقد الحفار البحري المصري "القاهر- 2 "، عقب نجاح الحفار في تنفيذ أعمال حفر البئر الاستكشافية "دنيس غرب 1X» بمنطقة امتياز تمساح، قبالة ساحل بورسعيد بالبحر المتوسط، والتي أسفرت عن تحقيق كشف واعد للغاز الطبيعي، وفي هذا الصدد أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة تعمل على إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تسهم في رفع إنتاجية البترول والغاز، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج.
وأشار مدبولي إلى أن المشهد السياسي الآن في المنطقة يعج بأحداث تتأرجح بين خيارات التهدئة الدبلوماسية وسيناريوهات التصعيد العسكري، ورغم ذلك فالدولة المصرية تواصل مساعيها الحثيثة للتمسك بالحلول السياسية، وخفض التوترات الإقليمية التي من شأنها أن تخلف وراءها تداعيات سلبية جمة على جميع المستويات الاقتصادية، والسياسية، بجانب الانعكاسات المباشرة على استقرار المنطقة والأسواق العالمية، ولا نزال في مرحلة ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، ونتطلع إلى أن يسود الهدوء في الإقليم ويعم الاستقرار على المنطقة بأسرها في القريب العاجل.
وفي هذا الإطار، نوه مصطفى مدبولي بتشديد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الراهنة والسعي لتجنب تصعيدها؛ نظراً لما يترتب عليها من تداعيات وخيمة خاصة على أمن واستقرار المنطقة،
وفي السياق نفسه، أشار مصطفى مدبولي إلى إلقائه كلمة في فعاليات مؤتمر ختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر والمنظمة، مؤكدا مواصلة مصر مستقبلا تعاونها مع منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية عبر العديد من الأطر الوطنية والإقليمية والدولية، وموضحا أنه على المستوى الوطني، ستتواصل جهود التعاون المشترك لدعم مساعي الحكومة المصرية لتعزيز رصد وتنفيذ إصلاحات الحوكمة العامة ذات الأولوية خلال عام 2026 عبر المشروع الممول من خلال الاتحاد الأوروبي والتوصيات ذات الصلة التي قدمتها المنظمة.
كما ستعمل مصر على المستوى الإقليمى ومن خلال رئاستها المشتركة لمبادرة المنظمة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحوكمة والتنافسية من أجل التنمية خلال الفترة من (2026-2030)، إلى جانب دولتي إيطاليا وتركيا، على توطيد التعاون بين دول المنطقة والمنظمة؛ من أجل تعزيز سياسات النمو المستدام والشامل.
وخلال الاجتماع، تحدث كامل الوزير، وزير النقل، عن بدء تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة العدالة بالعاصمة الجديدة، لافتاً إلى قيامه باستقلال قطار المونوريل من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة حتى محطة الحي الحكومي متوجها إلى مقر وزارة النقل بالعاصمة الجديدة، واصفا هذا الحدث بأنه يوم تاريخي لوسائل النقل الجماعي في مصر.