القاهرة – مباشر: قال الدكتور محمد الشوادفي، أستاذ الإدارة والاستثمار بجامعة الزقازيق، إنّ تكتل «بريكس» يُعد ثاني أكبر تكتل اقتصادي عالمي بعد مجموعة الدول الصناعية السبع.
تضم مجموعة بريكس كل من البرازيل روسيا والصين والهند ومصر والإمارات العربية المتحدة وإيران وأثيوبيا، وتم تأسيس المجموعة في يونيو 2009، كما يعمل بنك التنمية الجديدة كذراع مصرفية تابع للمجموعة.
تأسس بنك التنمية الجديد التابع لدول مجموعة بريكس في عام 2015، وسرعان ما قام البنك بتقديم أول تمويل في عام 2016.
وكان وزير المالية المصري السابق، الدكتور محمد معيط، قد قال في تصريحات صحفية، إن بلاده تجري مفاوضات مع بنك التنمية الجديد للحصول على تمويل بقيمة مليار دولار.
كما تسعى مصر لزيادة صادراتها السلعية إلى أكثر من 100 مليار دولار بحلول 2030، عبر عقد اتفاقات تبادل لتصدير السلع بالعملات الوطنية لتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.
وأوضح أن انضمام مصر له منذ يناير الماضي، يحمل أهمية كبيرة ويعود بالفائدة على الدولة، حيث تُعتبر مصر دولة عريقة وذات حضارة تسعى لأن تكون عضواً أساسياً في إعادة توازن العالم، خاصة بعد الهيمنة الأمريكية وتجاوز جميع حروب الاقتصاد التي تقودها الدول الغربية.
وأضاف الشوادفي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ دور «بريكس» بشكل عام يكمن في تحقيق التنمية من خلال صناديق تمويلية أقل حدة وضغوطاً من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأشار إلى أنّ صندوق النقد الدولي يعاني مشكلات عديدة مع الدول النامية.
وتابع: «هذا التكتل الاقتصادي، يسمح لمصر والدول الأعضاء بالتبادل بالعملة الوطنية، وهي وسيلة للتغلب على مشكلات نقص الدولار أو للحد من الضغوط الدولارية التي شهدتها الفترة الماضية، ما يفتح أمامنا عالماً جديداً وسوقاً تصديرية قوية للصادرات المصرية».
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب.. اضغط هنا
ترشيحات
"المركزي المصري": ارتفاع نسبة الشمول المالي للمرأة إلى 62.7% خلال 2023
خالد عباس: تجهيز شركة العاصمة الإدارية للطرح في بورصة مصر خلال الربع الثاني
كيف تتحوط شركات التطوير العقاري لمواجهة أزمة الدولار؟
"شيفرون" الأمريكية تعتزم ضخ 3 مليارات دولار لتنمية حقل "نرجس" في مصر