القاهرة - مباشر: أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، أن السد الإثيوبي لم يُستفد منه حتى الآن في مجالي الشرب أو توليد الكهرباء، مشيراً إلى عدم وجود تشغيل فعلي لتوربيناته.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه في حال تشغيل التوربينات بشكل منتظم، كان من المتوقع حدوث انخفاض تدريجي في منسوب المياه داخل البحيرة، يعقبه إعادة ملئها خلال موسم الأمطار.
وأضاف أن حجم المياه المخزنة حالياً خلف السد لا يزال كبيراً، حيث يُقدر بنحو 47 مليار متر مكعب، في حين كان من المفترض أن ينخفض إلى نحو 20 مليار متر مكعب في حال التشغيل الطبيعي للتوربينات.
وأشار شراقي إلى أن استمرار ارتفاع منسوب المياه قد يدفع إثيوبيا إلى تصريف جزء منها مع بدء موسم الأمطار، في ظل استمرار تخزين كميات كبيرة داخل البحيرة.