تقرير رؤية 2030 لعام 2025.. توجهات استراتيجية لتنويع مصادر الطاقة بالمملكة

الرياض - مباشر: تبنت المملكة العربية السعودية توجهات استراتيجية ضمن رؤية 2030، ركزت على تنويع مصادر الطاقة وتعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية، باعتبارها فرصًا واعدة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الاستدامة، بالتوازي مع المتغيرات البيئية المتسارعة على مستوى العالم.

وكشف التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025، أن قطاع الطاقة شهد تحولًا مؤسسيًا بارزًا، في خطوة عكست توسع نطاق العمل ليشمل مختلف مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، إلى جانب النفط والغاز.

وتتمتع المملكة بمقومات جغرافية واستراتيجية تعزز تنافسيتها في مجال الطاقة النظيفة، حيث يوفر مناخها بيئة مثالية لمشروعات الطاقة الشمسية، بينما تتيح مساحاتها الشاسعة فرصًا كبيرة لتطوير طاقة الرياح، كما يسهم تنوعها الجغرافي في دعم مشاريع الهيدروجين، مدعومة بقدرات استثمارية وخبرات بحثية متقدمة.

وأطلقت المملكة عددًا من المبادرات والمشروعات النوعية، من بينها البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ومبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة، إلى جانب تأسيس المركز الوطني لبيانات الطاقة المتجددة، بهدف تعزيز كفاءة إنتاج الكهرباء وتوسيع الاعتماد على المصادر النظيفة. 

كما شملت المبادرات والمشروعات النوعية، تطوير مشاريع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فضلًا عن إطلاق مشروع الهيدروجين الأخضر في نيوم، وتأسيس شركة «إينووا» للطاقة والمياه، وإنشاء مراكز متخصصة لدعم الابتكار في تقنيات الطاقة.

وبفضل هذه الجهود، أصبحت المملكة مركزًا متكاملًا للطاقة، مستفيدة من خبراتها المتراكمة لتحقيق مستويات قياسية في خفض تكلفة إنتاج الطاقة المتجددة، مع استمرارها في الاستثمار بأنشطة الاستكشاف والحفر للنفط والغاز. 

كما تتبنى المملكة نهجًا متوازنًا في التحول نحو الطاقة النظيفة، يضمن استدامة إمدادات الطاقة عالميًا دون التأثير على استقرار الأسواق أو جودة حياة الشعوب، في ظل تنامي الطلب العالمي، مع التركيز على تطوير التقنيات التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية.

الطاقة المتجددة

وشهدت مصادر الطاقة المتجددة في المملكة نموًا ملحوظًا مدعومًا بالمبادرات والتوجهات الاستراتيجية الهادفة إلى تنويع مزيج الطاقة الوطني، بما يتيح الاستفادة من وفرة الموارد الطبيعية والإمكانات التي تتمتع بها. وقد طورت المملكة مشاريع كبرى في هذا القطاع تشمل طاقة الرياح والطاقة الشمسية وطاقة الهيدروجين، وحققت من خلالها أرقامًا تنافسية على المستويات المحلي والإقليمي والعالمي. 

وبلغ إجمالي سعات مشروعات الطاقة المتجددة المطروحة نحو 64 جيجاواط حتى نهاية عام 2025، متوزعة بين مشاريع لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب مشاريع تخزين الطاقة. 

وأسهم هذا التوسع في تعزيز جهود تنويع مصادر الطاقة، وترسيخ مكانة المملكة كإحدى الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

أبرز مبادرات المملكة لاستدامة إمدادات الطاقة:

- الإعلان عن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.

- إطلاق مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة.

- إطلاق المركز الوطني لبيانات الطاقة المتجددة.

- تأسيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

- تدشين مشروع تحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية.

- تدشين أول مفاعل للأبحاث النووية في المملكة.

- ربط أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق المرافق السعودية بالشبكة الوطنية للطاقة الكهربائية.

- تبني المملكة لمبادرة الاقتصاد الدائري للكربون خلال رئاستها لقمة مجموعة دول العشرين.

- تأسيس الجمعية السعودية لاقتصاديات الطاقة.

- إنشاء مشروع مصفاة جازان بنسبة بطاقة إنتاجية لمعالجة أكثر من 400 ألف برميل في اليوم من الزيت العربي الثقيل والمتوسط.

- إطلاق مشروع سدير للطاقة الشمسية.

- إطلاق بوابة "شمسي" المخصصة لمنظومة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الصغيرة.

- إطلاق شركة الطاقة والمياه (إنووا) التابعة لمشروع نيوم.

- إطلاق أول مركز لابتكار وتطوير الهيدروجين على مستوى المنطقة.

- انضمام المملكة إلى عضوية المعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه.

- إطلاق مشروع المسح الجغرافي لمشروعات الطاقة المتجددة الأول من نوعه عالميًا.

- تشغيل 4 مشاريع للطاقة الشمسية ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.

- استمرار تسجيل أرقام قياسية في تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

- توصل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) إلى أفضل 10 مواقع مقترحة لتخزين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المملكة.

- اكتشاف 14 حقل جديد للزيت العربي والغاز الطبيعي.

مباشر وقت الإدخال: 26-Apr-2026 11:07 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 26-Apr-2026 11:32 (GMT)