تعاملات بورصة الكويت خلال 9 أشهر بين الشراء المحلي والبيع الأجنبي والخليجي

مباشر – إيمان غالي: لم تقتصر تحركات بورصة الكويت خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 على تباين أداء مؤشراتها الرئيسية فقط، بل امتدت إلى اختلاف اتجاهات المستثمرين وتدفقات السيولة، مع بروز دور بعض الفئات في دعم السوق، مقابل اتجاهات بيعية لفئات أخرى، بما يعكس تباين قرارات الاستثمار في فترة اتسمت بعدم اليقين على المستوى العالمي ككل.

وحسب إحصائية "معلومات مباشر" المستندة إلى بيانات صادرة عن بورصة الكويت اليوم الخميس، فقد واصل المستثمرون المحليون دعم بورصة الكويت بالتسعة أشهر الأولى من العام الحالي بتسجيل صافي تعامل شرائي يقارب 341 مليون دينار، قابله صافي تعامل بيعي لكل من الأجانب والخليجين.

وأظهرت الإحصائية استمرار المتعاملين الأفراد وحدهم في تسجيل محصلة شرائية منذ بداية العام، فيما اتجهت تعاملات الفئات الاستثمارية الأخرى كالمؤسسات، والصناديق الاستثمارية، ومحافظ العملاء التي تقتصر تعاملاتها على الكويتيين فقط إلى البيع.

لم يكن ذلك التباين في التعاملات بمعزل عن اتجاه المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت في أول 9 أشهر من عام 2026، إذ صعد مؤشرا السوق الرئيسي والرئيسي 50 بنسبة 9.54% و17.54% على التوالي، فيما تراجع "الأول" 3.48%، وانخفض "العام" 1.44%، وذلك عن مستوياتهم في ختام عام 2025.

وانخفضت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في البورصة بنسبة 1.14% عند 52.58 مليار دينار في نهاية سبتمبر الماضي، مقابل 53.19 مليار دينار في نهاية العام السابق.

واستناداً إلى التقرير الصادر عن بورصة الكويت، فقد بلغت قيمة تداول مختلف الفئات 15.88 مليار دينار، موزعة على 60.25 مليار سهم، بتنفيذ 3.98 مليون صفقة وذلك في أول 9 أشهر من عام 2026.

ورغم تباين أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة، فقد أكد خبيران بأسواق المال لـ"معلومات مباشر" أن تحركات الحكومة الكويتية لتوفير الدعم والسيولة، إلى جانب مرونة الشركات والتشريعات والإصلاحات الاقتصادية، أسهم في الحد من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ودعم استقرار السوق، كما تمكنت المؤشرات من استعادة مستويات ما قبل الحرب، تزامناً مع تحسن أداء الأسهم الرئيسية وأسهم الشركات الأصغر.

مواصلة الدعم المحلي

واصل المستثمرون المحليون دعم بورصة الكويت في أول 9 أشهر من العام الحالي بتسجيل صافي تعامل شرائي يقارب 341 مليون دينار؛ لشراء أسهم بـ13.31 مليار دينار، وبيع أخرى بـ12.97 مليار دينار.

وبخلاف ذلك، استمر المستثمرون الأجانب في تسجيل صافي تعامل بيعي بالفترة المذكورة وذلك بـ291.46 مليون دينار؛ لبيع أسهم بـ2.67 مليار دينار وشراء أخرى بـ2.38 مليار دينار.

وفي السياق ذاته، فقد اشترى الخليجيون أسهماً بـ191.82 مليون دينار، وباعوا أخرى بـ241.35 مليون دينار، ليُسجلوا محصلة بيعية في تعاملاتهم بـ49.53 مليون دينار.

مثلت مشتريات المستثمرين الكويتيين 99.13% من إلى إجمالي التعاملات، فيما شكلت مبيعاتهم 96.59% من التداولات، ويتبعهم الأجانب ثم الخليجين.

فئات المتعاملين

وعلى صعيد فئات المستثمرين، التي تتوزع على 4 فئات، وهي: المؤسسات، والصناديق الاستثمارية، ومحافظ العملاء، والأفراد، فقد سجل الأفراد وحدهم صافي تعامل شرائي في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي بقيمة 64.24 مليون دينار.

وفي المقابل، فقد غلب التعامل البيعي على الفئات الأخرى، في مقدمتها المؤسسات/ الشركات الأكبر تعاملا في بورصة الكويت بتسجيل صافي بيعي بلغ 51.39 مليون دينار، ثم الصناديق الاستثمارية ومحافظ العملاء بتسجيل صافي بيعي بـ12.55 مليون دينار و302.32 ألف دينار على التوالي.

نشاط الحسابات

وبشأن عدد الحسابات النشطة بمختلف جنسياتها وفئاتها – أفراد ومؤسسات – فقد بلغ في ختام سبتمبر 2026 نحو 57.47 ألف حساب، مقارنة بـ39.66 ألف حساب في الشهر المناظر من العام السابق، بارتفاع سنوي يبلغ 44.91%، كما نما 3.42% عن مستواها في أغسطس 2026 البالغ 55.57 ألف حساب.

وانخفض عدد الحسابات غير النشطة بختام الشهر الماضي 0.44% ليصل إلى 419.09 ألف حساب، مقارنة بـ420.95 ألف حساب في سبتمبر 2025، كما انخفض هامشياً شهرياً بواقع 0.13% عن 419.65 ألف حساب في أغسطس 2025.

وتُظهر البيانات أن الأفراد يُشكلون النسبة الأكبر سواء من الحسابات النشطة أو غير النشطة ببورصة الكويت.

مباشر وقت الإدخال: 01-Oct-2026 10:48 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 01-Oct-2026 11:28 (GMT)