أبوظبي - مباشر: حقق بنك أم القيوين الوطني أرباحًا بعد الضريبة بلغت 271 مليون درهم خلال النصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2026، مؤكدًا متانة مركزه المالي ومرونة أدائه، بدعم من قوة أسسه المالية، والإدارة المنضبطة للمخاطر، واستراتيجيته الهادفة إلى تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.
وبلغ إجمالي دخل الفوائد 503 ملايين درهم، فيما ارتفع صافي دخل الفوائد إلى 310 ملايين درهم، مقارنة بـ309 ملايين درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025، بما يعكس استقرار الإيرادات الأساسية، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام)، اليوم الجمعة.
وارتفع إجمالي أصول البنك إلى 24.1 مليار درهم كما في 30 يونيو 2026، بنمو 5% مقارنة بنهاية عام 2025، و20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ صافي القروض والسلفيات 8.7 مليار درهم، بزيادة 4% على أساس سنوي، فيما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 29% لتصل إلى 17.1 مليار درهم. كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6.4 مليار درهم، بزيادة 3% مقارنة بنهاية يونيو 2025.
وحافظ البنك على مستويات قوية من الملاءة المالية، إذ بلغت نسبة كفاية رأس المال 31% كما في 30 يونيو 2026، متجاوزة الحد الأدنى الذي حدده مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وفقًا لمتطلبات اتفاقية بازل 3.
وسجلت نسبة القروض غير العاملة 0.4% مقارنة بـ0.3% في نهاية عام 2025، لكنها تحسنت بصورة ملحوظة مقارنة بنسبة 2.2% المسجلة في يونيو 2025، بانخفاض بلغ 180 نقطة أساس على أساس سنوي.
وقال عدنان العوضي، الرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين الوطني، إن نتائج النصف الأول من عام 2026 تعكس مرونة البنك وقدرته على مواصلة تنفيذ أولوياته الاستراتيجية رغم تحديات البيئة التشغيلية، مشيرًا إلى أن الأداء المالي يجسد قوة نموذج الأعمال، والإدارة المنضبطة للميزانية العمومية، والتركيز المستمر على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.
كما سجل البنك مصروفات تشغيلية بقيمة 108 ملايين درهم خلال النصف الأول، بزيادة 16%، بينما استقرت نسبة التكلفة إلى الدخل عند 26%.
وبلغت نسبة كفاية الشق الأول من رأس المال 30%، فيما وصلت نسبة تغطية المخصصات إلى 266% بنهاية يونيو 2026.