الأردن – مباشر: أعلنت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، عن تسعيرة الوقود لشهر نيسان، والتي شهدت ارتفاعًا في أسعار البنزين بنوعيه والسولار، مقابل تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي والكاز للشهر الثالث على التوالي، وذلك في ظل الارتفاعات العالمية القوية لأسعار المشتقات النفطية.
وبحسب بيان اللجنة، ارتفع سعر بنزين أوكتان 90 إلى 910 فلسات للتر في شهر نيسان، مقارنة بـ 820 فلسًا في شهر آذار، بزيادة تعادل 10.97 بالمائة، كما صعد سعر بنزين أوكتان 95 إلى 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلسًا، بزيادة قدرها 14.28 بالمائة.
وفي المقابل، بلغ سعر السولار الجديد 720 فلسًا للتر مقارنة بـ 655 فلسًا خلال الشهر الماضي، مسجلًا ارتفاعًا نسبته 9.92 بالمائة.
وفي الوقت نفسه، قررت اللجنة تثبيت سعر الكاز عند 550 فلسًا للتر دون أي زيادة، كما ثبتت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير وهو سعرها السابق، مع استمرار دعمها بمقدار 2.4 دينار لكل أسطوانة خلال شهر نيسان رغم ارتفاع أسعار الغاز البترولي المسال عالميًا.
وأوضحت اللجنة أن التعديلات الجديدة لا تعكس الكلف الحقيقية للمشتقات النفطية، إذ بلغت الكلفة الفعلية لمادة بنزين 90 نحو 1165 فلسًا للتر، وبنزين 95 نحو 1325 فلسًا للتر، والسولار 1120 فلسًا للتر، والكاز 1135 فلسًا للتر.
وأشار اللجنة إلى أن الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات حفاظًا على استقرار الأسعار، حيث جرى تمرير 37% فقط من الزيادة الفعلية لبنزين 90، و55% لبنزين 95، وحوالي 14% للسولار، بينما تم احتواء الارتفاع بالكامل على مادة الكاز.
وأكدت اللجنة أن الحكومة تستهدف من خلال هذا النهج الحد من آثار التقلبات العالمية على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مشيرة إلى أن الحكومة تحملت منذ بداية الأزمة الإقليمية كلفًا مباشرة للطاقة والكهرباء بلغت نحو 150 مليون دينار.
كما شددت على أن الزيادة الحالية لا ترتبط بأي زيادة في الإيرادات الضريبية، بل تعكس جزءًا من الارتفاع العالمي فقط، وأن مقدار الدعم على الديزل والكاز يفوق الضريبة المفروضة عليهما.