الكويت تطرح أول عطاء لتحميل النفتا في السوق الفورية منذ اندلاع الحرب

الكويت - مباشر: طلبت دولة الكويت من عملائها استلام شحنات المنتجات النفطية المكررة من موانئها داخل الخليج العربي، في وقت تتجه فيه شركات الطاقة بالمنطقة إلى زيادة الإنتاج مع تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

طرحت مؤسسة البترول الكويتية عطاءً لبيع مادة النفتا، المستخدمة في إنتاج البنزين والبلاستيك، مع اشتراط استلام الشحنات من الموانئ الكويتية، ما يستلزم نقلها عبر مضيق هرمز، وفق وثيقة اطلعت عليها "بلومبرغ" اليوم الاثنين.

وبحسب متعاملين، يُعد هذا أول عرض من نوعه منذ فترة، دون تحديد إطار زمني، مشيرين إلى أنه يختلف عن المبيعات السابقة لكونه يُلزم المشترين بتوفير السفن بأنفسهم، فيما لم ترد المؤسسة على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.

وتأتي الخطوة ضمن مؤشرات متزايدة على تحرك منتجي الطاقة في المنطقة لاستعادة تدفقات الإمدادات، عقب اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي هذا السياق، أفاد وسطاء عقب محادثات متابعة خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الجانبين اتفقا على إنشاء قناة اتصال لتفادي الحوادث، بما يدعم المرور الآمن للسفن التجارية عبر المضيق.

وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية إن الشركة بدأت زيادة إنتاج النفط، مع توجه لسحب جميع إخطارات القوة القاهرة التي جرى تفعيلها خلال فترة التوترات.

ورغم ذلك، لا يزال الوضع في محيط مضيق هرمز غير مستقر، إذ يرى متعاملون أن العرض الكويتي لا يعني بالضرورة استعداد المشترين أو ملاك السفن لتحمل مخاطر الشحن عبر الممر المائي.

من جانبها، قالت شركة "تشَب" للتأمين إن سلامة السفن العابرة لمضيق هرمز تظل مرهونة بتطورات متغيرة بشكل سريع.

وخلال فترة التوترات، واصلت مؤسسة البترول الكويتية نقل شحنات غاز البترول المسال عبر المضيق باستخدام أسطولها، كما طرحت شحنات من النفط الخام على متن سفن موجودة خارج الممر المائي.

وجاء لك في أعقاب إعلان وزارة الخارجية اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، بمشاركة ممثلين عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مع إحراز تقدم مُشجع بين الطرفين.

مباشر وقت الإدخال: 22-Jun-2026 12:09 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 22-Jun-2026 12:17 (GMT)