مباشر: شارك محمد علي القائد، الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2024 المقامة تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
ويتمحور برنامج القمة والتي تحظى بمشاركة واسعة من المتحدثين رفيعي المستوى من الحكومات و القادة والخبراء وصُنَّاع التغيير والمختصين في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي من 100 دولة، حول ثمانية مجالات رئيسية والتي تُسلط الضوء على آخر مستجدات الابتكار وأبرز المواضيع والنقاشات وقوى التغيير الفاعلة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
وترمي لاستكشاف أحدث تقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطبيقات البيانات الضخمة وطرق استثمارها في مجالات متعددة، فضلاً عن دورها في بناء القدرات البشرية التقنية وتطوير المهارات الفنية والإبداعية، في ظل الالتزام بتحقيق الضوابط الأخلاقيات والحوكمة للذكاء الاصطناعي ومحاور عدة ضمن جلسات القمة .
واستعرض القائد الجهود التي تبذلها المملكة في مجال توظيف التقنيات، إذ أكد أن مملكة البحرين تعمل على استثمار التقنيات الحديثة و توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الحكوميّة و زيادة فاعلية وأداء مختلف القطاعات تحقيقاً لعملية التحول الرقمي الشامل بالمملكة، مراعية في ذلك تحقيق المعايير الدولية المتعلقة بالخصوصية والأمان والامتثال الأخلاقي.
وأشار القائد، إلى جملة من المبادرات الوطنية التي تبنتها المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي ومنها استكمالها لصياغة الإستراتيجية الوطنية للاقتصاد الرقمي والهادفة للمساهمة في الارتقاء بالعمل الحكومي وزيادة الإنتاجية في بيئة عمل مبتكرة، عبر تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة مثل التعليم، الصحة، النقل، والأمن، بالإضافة إلى تحفيز البحث العلمي وتطوير البنية التحتية الرقمية.
كما أكد، على أهمية الذكاء الاصطناعي والذي بات يعد مطلبًا ضروريًا وداعمًا لبناء اقتصاد قوي، في ظل ما يوفره من إمكانات ضخمة أسهمت في تقليص الإجراءات وإعادة هندستها و في استقطاب رؤوس الأموال، و تعزيز نوعية الحياة في المملكة.
وأشار، إلى أن التجارب العالمية في مجال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والخاصة تؤكد على ضرورة الالتزام بوضع جملة من الأطر والسياسيات وأفضل الممارسات الداعمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي بما يضمن الحد من مخاطره والحفاظ على خصوصية البيانات ومراعاة الاعتبارات الأخلاقية والاجتماعية والأثار المترتبة جراء توظيف هذه التقنية اقتصاديًا.
وحول تجربة المملكة في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي، أكد محمد القائدن على أن مملكة البحرين تعد من الدول الرائدة في مجال تحقيق الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي من خلال تطبيق السياسات والمبادئ التوجيهية والمبادئ الأخلاقية والأسس التنظيمية.
وألمح، إلى مبادرة الدليل الاسترشادي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و التي أعدتها المملكة حول استخدم هذه التقنية، بجانب إعدادها لتقرير شامل حول تنظيم و نشر واستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في المملكة وتوظيف التقنيات في عدد من القطاعات المهمة بالشراكة مع القطاع الخاص بما يسهم بدعم منظومة العمل الحكومي وتنفيذ مبادراتها الرقمية وتسهيل عمليات تبادل البيانات بين الأنظمة الحكومية المختلفة، مما يعزز التكامل وتبادل البيانات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
ترشيحات: