مباشر: قال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير، إن أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة تتمثل بزيادة الطاقات الإنتاجية، وإنهاء ملف الغاز المحروق، وتطوير البنى التحتية لقطاع النفط.
وأعلن خضير، في مؤتمر مراسيم تسلمه مهام عمله في وزارة النفط، اليوم السبت، أن بلاده صدّرت نحو 10 ملايين برميل من النفط خلال شهر أبريل عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن العراق يسعى إلى إجراء مباحثات مع منظمة "أوبك" لزيادة حصته من الطاقة الإنتاجية والتصديرية.
وأوضح الوزير، أن العراق يطمح للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة، في إطار خطط لتعزيز قدراته الإنتاجية وتوسيع مساهمته في السوق النفطية العالمية.
وذكر، أن "العراق يمتلك جميع المقومات للوصول إلى مستوى الريادة في مجال الطاقة، لما يمتلكه من احتياطات نفطية كبيرة.. وأن الحكومة تسعى لتحويل جميع المحافظات إلى محافظات منتجة للنفط للنهوض بواقعها الاقتصادي".
وأشار، إلى أن الوزارة بجميع دوائرها ستعمل على تنفيذ الخطط النفطية، مع التركيز على النزاهة والشفافية في التعامل مع الشركات وفق أعلى المعايير، مؤكدًا أن "الوزارة لن تتساهل في ملف الفساد، ولن يكون هناك وجود للأشخاص غير الكُفء".
وتُعدّ صادرات النفط شريان الاقتصاد العراقي، إذ يعتمد البلد على الخام لتمويل معظم نفقاته العامة ورواتب القطاع الحكومي.
ويذهب أكثر من 95% من النفط العراقي عبر موانئ الخليج، ما يجعل أي اضطراب في مضيق هرمز تهديدًا مباشرًا للإيرادات والاستقرار المالي، وسط مطالب متزايدة بتنويع منافذ التصدير.
وكشفت تقارير متخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط بالأقمار الاصطناعية عن توقف عمليات تحميل شحنات النفط الإيرانية من جزيرة جزيرة خرج، مركز التصدير الرئيسي للبلاد، خلال الأيام الماضية، وسط ترجيحات بأن يكون السبب تسربًا نفطيًا في المنطقة، وليس فقط القيود المفروضة على الشحن البحري الإيراني.
وبحسب شركة "تانكر تراكرز دوت كوم" المتخصصة في مراقبة حركة السفن، أظهرت صور أقمار صناعية أوروبية توقف تحميل ناقلات النفط العملاقة المخصصة للرحلات العابرة للمحيطات من المنشأة الواقعة شمال الخليج العربي لعدة أيام هذا الأسبوع، وفقا لوكالة "بلومبرج".