القاهرة - مباشر: استعرضت ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المصرية، جهود الوزارة في تحسين جودة الهواء وخفض نسبة التلوث لعام 2024، مؤكدة أن العام شهد خطوات نوعية في مجال الرصد البيئي لمستويات ملوثات الهواء المحيط وانبعاثات المنشآت وعوادم المركبات ومستويات الضوضاء المختلفة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030، ومؤشر التحقق الرئيسي فيما يخص جودة الهواء والمتضمن خفض نسبة التلوث بالجسيمات الصلبة ذات القطر أقل من 10 ميكروميتر بالقاهرة الكبرى والدلتا والوصول إلى 50% بحلول عام 2030 مقارنة بـسنة الأساس (2015) حيث كانت (157) ميكروجرام/م3 وانخفضت حتى الآن لتصبح (108 ميكرو جرام /م3).
وأوضحت وزيرة البيئة، في بيان صحفي صادر، اليوم الجمعة، أن الإنجازات تضمنت زيادة عدد محطات رصد ملوثات الهواء، بالشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط لتصل إلى 121 محطة رصد موزعة على جميع المناطق الجمهورية، وتوجيه المعامل المنتقلة إلى العاصمة الإدارية والمنطقة الصناعية بالمطاهرة بمحافظة المنيا لتقييم جودة الهواء، للوقوف على الوضع البيئي بالمنطقة، وذلك في إطار التنسيق مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية بشأن تقييم التأثيرات البيئة الخاصة بتلوث الهواء الصادر عن مصانع كربونات الكالسيوم الموجودة بالمنطقة، كما تم التعاون مع وزارة النقل لتقييم جودة الهواء على الطريق الدائري ضمن مشروع حافلات BRT، والمشاركة في حملة بداية بمحافظة القليوبية لرفع الوعي البيئي بملوثات الهواء ومصادره وبرامج تحسين جودة الهواء.
وأشارت ياسمين فؤاد، إلى أنه تم زيادة عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية لتصل إلى 95 منشأة صناعية بعدد 497 نقطة رصد تشمل العديد من القطاعات الصناعية كصناعة الأسمنت وتصنيع الأسمدة وتوليد الطاقة الكهربائية والحديد والصلب.
ولفتت إلى أنه تم العمل على تشغيل منظومة متكاملة للتنبؤ بملوثات الهواء وتحديث بياناتها يومياً، من خلال منظومة الإنذار المبكر لملوثات الهواء، حيث يتم دراسة كافة مناطق جمهورية مصر العربية المأهولة بالسكان وذات الحساسية البيئية وهم (القاهرة الكبرى – الدلتا – الصعيد – القنال – سيناء – الساحل الشمالي – الصحراء الغربية (الوادي الجديد) – ساحل البحر الأحمر) بعدد 58 نقطة دراسة ويتم تحديثها يومياً ونشرها على صفحة الإنذار المبكر بموقع وزارة البيئة. وأيضاً التشغيل اليومي المتكامل لمنظومة الإنذار المبكر خلال عام 2024 لكل من مكون التنبؤ بالعوامل الجوية ومكون دراسة تشتت انبعاثات المداخن المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية وكذلك مكون التحليل الإحصائي لنقاط الحرق المرصودة بالأقمار الصناعية بالإضافة إلى مكون التحليل المكاني لبيانات الهواء الجوي المرصودة بالأقمار الصناعية دون انقطاع خلال العام.
وألمحت، إلى رفع كفاءة تقارير التحليل المكاني لبيانات انتشار الانبعاثات بزيادة الدقة المكانية للمناطق ذات الحساسية لتكون 4كم × 4 كم في نطاق محافظات القاهرة الكبرى والدلتا وإسكندرية وبدقة مكانية 10 كم × 10 كم في نطاق جمهورية مصر العربية، وإنشاء تطبيق نمذجة الهواء المحيط وهو تطبيق خدمي يقوم باستخراج بيانات الأرصاد الجوية من ملفات WRF ويقوم بعمل تجارب افتراضية للتشتت ويقوم برسم تشتت لمنشآت قائمة لفترات كبيرة.
وتابعت وزيرة البيئة موضحة، أنه تم زيادة عدد محطات رصد مستويات الضوضاء بالشبكة القومية لرصد مستويات الضوضاء البيئية لتصل إلى 43 محطة رصد؛ بهدف تحقيق مؤشرات ومستهدفات البعد البيئي باستراتيجية التنمية المستدامة 2030 والاستفادة من هذه النتائج في إعداد الحلول والخطط الاستراتيجية للحد من الضوضاء، وإعداد تقارير سنوية لمستويات الضوضاء وإرسالها للمحافظات لتنفيذ التوصيات.
وأفادت، بإجراء قياسات داخل بيئة العمل للهواء ومستويات ضوضاء بشركة مصر للطيران للخدمات الطبية، حيث تساهم هذه القياسات في تحديث السجل البيئي لهذه الشركات والتأكد من توافقها مع معايير الحدود المسموح بها في قانون البيئة، بالإضافة إلى المشاركة في لجنة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة في إصدار المواصفات القياسية المصرية الخاصة بإعداد المواصفات المصرية في مجال الصوتيات والضوضاء.
وفيما يتعلق بمنظومة الحد من عادم المركبات، أوضحت وزيرة البيئة، أن المنظومة تمكنت خلال عام 2024، من تنفيذ عدد 1012 حملة فحص لعوادم المركبات على الطريق، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور والإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بوزارة الداخلية، حيث تم فحص عدد (41787) مركبة، وقد تخللت تلك الحملات توعية المواطنين وقائدي المركبات عن أخطار عادم المركبات وضرورة ضبط محركات السيارات حفاظاً على الصحة العامة.
كما تم إعادة الفحص داخل المركز الفني لعادم المركبات لعدد (7023) مركبة وتم استكمال الإجراءات القانونية للتصالح مع عدد (6445) مركبة وتوريد المبالغ المحصلة لصالح صندوق حماية البيئة، بالإضافة إلى استمرار تنفيذ برنامج فحص أسطول أتوبيسات هيئة النقل العام، حيث تم فحص وإعادة فحص الجراجات بواقع 18 جراج (المنيب - بدر - الجيزة - إمبابة - أثر النبي - فم الخليج - نصر - فتح - الترعة - المظلات - السواح - الأميرية - جسر السويس - البساتين - المطرية - بورسعيد - المعادي – حلوان)، وإعادة فحص للأتوبيسات الغير متوافقة بقوة إجمالية (2467) أتوبيس منها (2149) أتوبيس ديزل وعدد (318) أتوبيس غاز طبيعي، وأيضاً متابعة خطة الهيئة لإحلال بعض الأتوبيسات بمحركات تعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من الديزل واستبدال الأتوبيسات القديمة المتهالكة التي تجاوزت أعمارها التشغيلية 20 عام بأتوبيسات جديدة، والمشاركة في تأهيل السادة الضباط والسادة أعضاء هيئات التدريس فيما يخص عادم المركبات من خلال المحاضرات والندوات، ومشاركة معهد النقل القومي في إعداد دراسات تخص الجدوى الاقتصادية للتوجه للتنقل الكهربائي، وأيضاً التعاون مع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة لجنة "وسائل النقل" لوضع المواصفات الخاصة بالسيارات ومكوناتها، والمشاركة في اجتماعات قطاع النقل البحري بالمنظمة الدولية البحرية imo ومؤسسة ريمبيك فيما يخص موقف مصر من الانضمام للملحق السادس annex 6 لاتفاقية ماربول.
واستكملت الدكتورة ياسمين فؤاد، موضحة، أنه فيما يتعلق بأعمال التشجير فقد شهد عام 2024 استمرار تنفيذ أعمال المبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة، حيث تم الانتهاء من زراعة ما يقرب من 1,5 مليون شجرة خلال العام الأول والثاني من المبادرة وجاري حالياً استكمال الأعمال وفقاً للجدول الزمني المخطط.
وأوضحت وزيرة البيئة، أن عام 2024 شهد مواصلة النجاحات التي حققتها الوزارة في ملف نوبات تلوث الهواء الحادة المعروفة إعلامياً " بالسحابة السوداء "، وقد تزامن هذا العام مرور 25 عاماً على ظهور السحابة السوداء في خريف عام 1999، " اليوبيل الفضي لمواجهات وزارة البيئة لنوبات تلوث الهواء"، وشهد هذا الموسم تجميع ما يقرب من 1.2 مليون طن قش أرز، والتفتيش على عدد 169 منشأة كبرى بالتعاون مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وأيضاً التفتيش على عدد 4371 منشأة صغيرة (مسابك – مكامير - مصانع طوب – فواخير)، وتنفيذ عدد 472 حملة فحص وقياس عوادم مركبات، تم خلالها فحص عدد 33316 مركبة، وتنفيذ 51188 نشاطاً توعوياً (ندوات - اجتماعات – لقاءات توعوية ومباشرة).
وأشارت وزيرة البيئة، إلى أن نتائج رصد جودة الهواء خلال الفترة من 1 سبتمبر حتى 7 نوفمبر 2024.
وبينت، انخفاض نتائج التركيزات المتوسط اليومي للجسيمات العالقة الكلية، وتحسن مستوى جودة الهواء، وأسفرت جهود وزارة البيئة بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية في مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة (السحابة السوداء) خلال عام 2024 عن تجنب إجمالي انبعاثات نحو 334268 طناً، لافتة إلى أن وزارة البيئة حالياً تقوم بإعداد خطة مستديمة بنظام استجابة متدرج يبدأ التنفيذ بنهاية 2025 بالتعاون مع البنك الدولي وبالتنسيق مع اللجنة العليا لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة.
وأكدت وزيرة البيئة، أن جهود الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية أثمرت عن تحسن ملموس في مستويات جودة الهواء، مع الالتزام باستمرار تطوير السياسات والمبادرات البيئية لتحقيق الاستدامة البيئية.
كما استعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، الإجراءات المتخذة لتحسين ورصد نوعية المياه والمحافظة على البيئة المائية، خلال عام 2025 وركزت الجهود على عدة محاور، أبرزها رصد وتحسين نوعية المياه، حيث يتم رصد نهر النيل وفرعية من خلال 69 موقعاً للرصد و9 محطات لحظية موزعة بمحافظات الجمهورية، وأيضاً برنامج رصد البحيرات من خلال 3 محطات لرصد بحيرة مريوط ومحطتين ببحيرة المنزلة، ربط عدد 10 من المنشآت الصناعية التي تقوم بالصرف على نهر النيل والبحيرات والبيئة البحرية بشبكة الرصد اللحظي لنوعية المياه وذلك لرصد وقياس مؤشرات نوعية مياه الصرف الصناعي، حيث بلغ إجمالي عدد المحطات بالشبكة عدد (25) محطة رصد لحظي، وتنفيذ برامج قومية للرصد الساحلي والبحيرات لتحليل جودة المياه ودعم خطط التنمية.
وألمحت، إلى مشاركة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة في إعداد المواصفات القياسية المصرية الخاصة بكل من القياسات البيئية في مجال المياه، ومشاركة لجنة الإنذار المبكر لرصد ومراقبة نوعية المياه لإدارة الأزمات والطوارئ بمياه نهر النيل في إعداد خطط لمواجهة الكوارث بنهر النيل وآلية التعامل مع المواقف الطارئة لتلوث مياه نهر النيل (ظهور بقع الزيت/ سولار/ غيرها). وإعداد تقرير بيئي متكامل عن نوعية مياه نهر النيل( فرع رشيد) خلال الفترة من عام 2021 حتى عام 2024 وحصر مصادر التلوث المختلفة على فرع رشيد.
وفيما يتعلق بمتابعة الموقف البيئي لمصرف كتشينر، أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد، أنه تم التفتيش على عدد 18 منشأة صناعية تقوم بالصرف على مصرف كيتشنر، والتنسيق مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتقنين أوضاع المنشآت الغير مرخصة وتقوم بالصرف على المصرف، وأيضاً التنسيق مع وزارة الإسكان لدراسة إمكانية ربط المخلفات السائلة بالمنشآت الصناعية التي تقوم بالصرف على المصرف بالشبكة العمومية، مع إدراج قرى (صفط تراب - الأبشيط - الهياتم - شبرا ملكان - السجاعية - طريق الراهبين) في نطاق مركز المحلة الكبرى ضمن خطة الوزارة لخدمات الصرف الصحي، والتنسيق مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية لإلزام المنشآت الصناعية المرخصة لتقديم خطط إصحاح بيئي وفقاً للمخالفات التي تم رصدها أثناء التفتيش.
وحول متابعة الموقف البيئي للبحر المتوسط، أشارت الوزيرة، إلى أنه تم التفتيش على عدد 11 منشأة صناعية تقوم بالصرف على البحر المتوسط، والانتهاء من مشروع معالجة مياه الصرف الصناعي بشركة البروبلين المصرية ووقف الصرف على البحر المتوسط في نطاق محافظة بورسعيد، ومطابقة العينات في نطاق دمياط، والانتهاء من مشروع توسعات وتطوير لمحطة معالجة الصرف الصناعي بشركة مصر للكيماويات بمحافظة الإسكندرية بتمويل من برنامج التحكم في التلوث الصناعي، كما أنه جاري تنفيذ خطة إصحاح بيئي لشركة الإسكندرية للبترول بخليج المكس تضمن تطوير منظومة معالجة مياه الصرف الصناعي، بالإضافة إلى متابعة وتقييم الموقف البيئي لمياه التبريد لعدد 52 محطة إنتاج كهرباء في نطاق نهر النيل والترع وكذلك البحر الأحمر والبحر المتوسط.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية.. اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
ترشيحات:
وزيرة الخارجية الألمانية تبلغ "الشرع" شروط مساعدة ورفع العقوبات عن سوريا