القاهرة – مباشر: أكد أسامة ربيع، رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس، تراجع إيرادات القناة بنسبة 62% منذ مطلع عام 2024، جراء العديد من التحديات الناتجة عن أزمة البحر الأحمر وتغيير السفن لمسارها.
وقال ربيع، في كلمته خلال فعاليات المنتدى اللوجستي العالمي في مدينة الرياض السعودية، إن مرور السفن عبر القناة يوفر 51 مليون طن من الانبعاثات الكربونية، مقارنة بمرورها في طريق رأس الرجاء الصالح.
وكشف، أن عدد السفن التي اختارت طريق رأس الرجاء الصالح منذ نوفمبر الماضي تجاوز 6600 سفينة، وذلك بسبب التوترات الحالية، وفق منصة "العربية".
"قناة السويس تعاني من الاضطرابات في البحر الأحمر، والعالم أيضاً يعاني من تلك الاضطرابات، نتيجة تأخر وصول سلاسل الإمداد إلى الموانئ، بزيادة نحو أسبوعين نتيجة المرور في طريق رأس الرجاء الصالح، مقارنة بالمرور في قناة السويس، وكذلك استخدام كميات وقود أكبر وهو ما يؤثر على البيئة" وفق رئيس هيئة القناة.
وقال إن مصر تعمل على توسيع نطاق عمل الهيئة بحيث لا يتم الاعتماد على الممر الملاحي فقط في الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى أنشطة اقتصادية أخرى تنفذها هيئة قناة السويس بالشراكة مع شركات أجنبية لتنفيذ مشروعات استثمارية على جانبي قناة السويس مثل التعاون مع الشركة اليونانية "أنتي بلوشن" لجمع المخلفات من السفن في الشمال والجنوب.
وأشار إلى التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس عبر تنفيذ مشروعات اقتصادية تحقق إيرادات، وتعاون مع وزارة النقل المصرية لتنمية الموانئ وإنشاء أرصفة حاويات بهدف تحقيق دخل إضافي غير رسوم المرور من المجرى الملاحي للقناة.
وتابع أن قناة السويس أصبحت تقدم خدمات - لم تكن موجودة لديها - للسفن التي مازالت تعبر القناة وتمثل 40% من السفن التي كانت تعبر في السابق، وأضافت الهيئة خدمة إصلاح وصيانة السفن في ترسانات هيئة قناة السويس وتم إنقاذ سفينة يونانية كانت أصيبت في منطقة باب المندب وأكملت إبحارها في البحر الأحمر وتم إصلاحها بعد إنقاذها.
وأضافت هيئة قناة السويس المصرية خدمة الإسعاف البحري للسفن التي يحتاج بعض طواقمها لإسعافات طبية، موضحا أن الهيئة اشترت 3 سفن جديدة من فرنسا لجمع الملوثات سواء السائلة أو الصلبة، وخدمة تغيير الأطقم الملاحية وهذه الخدمات تم التفكير فيها نتيجة الأحداث التي تحدث في البحر الأحمر.
وقال ربيع إن قناة السويس ستظل الطريق الآمن والأقصر وننتظر أن تعود حركة الملاحة إلى طبيعتها وستعود جميع السفن مرة أخرى إلى قناة السويس.
واستبعد ربيع إمكانية التنبؤ بموعد عودة الملاحة البحرية إلى طبيعتها في البحر الأحمر وقناة السويس وقال "الوضع ضبابي ولا يوجد تحرك لوقف العمليات التى تتم ضد السفن، مشيرا إلى عدم وجود تقدم في عملية حماية السفن والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
وقال ربيع إن ثمة مخاوف من عدم حل أزمة مضيق باب المندب يمكن أن يشجع أطراف أخرى على أعمال مثل التي تجري في مضيق باب المندب في ممرات ملاحية أخرى، وهذا أمر في منتهى الخطورة بعدما استمرت الاضطرابات في البحر الأحمر قرابة عام.
حمل تطبيق معلومات مباشر الآن ليصلك كل جديد من خلال آبل ستور أو جوجل بلاي
للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوب.. اضغط هنا
ترشيحات
"المركزي المصري": ارتفاع نسبة الشمول المالي للمرأة إلى 62.7% خلال 2023
خالد عباس: تجهيز شركة العاصمة الإدارية للطرح في بورصة مصر خلال الربع الثاني