الرياض - مباشر: أعلنت شركة طيبة للاستثمار عن نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026، التي كشفت تراجع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة إلى 124.8 مليون ريال مقابل 131.3 مليون ريال في الفترة المماثلة من عام 2025، ما يمثل تراجعاً طفيفاً بنسبة 4.95%.
ووفقا لنتائج الشركة على "تداول"، اليوم الخميس، يعود هذا الانخفاض في صافي الأرباح إلى تأثير مصاريف التشغيل المرتبطة بالمنشآت الجديدة التي تمت إضافتها إلى محفظة الشركة العقارية والفندقية، والتي تتطلب استثمارات تشغيلية أولية تؤثر على الهوامش الربحية في مراحلها الأولى.
وسجلت الشركة نموا في الإيرادات بنسبة 7.8% لتصل إلى 385.7 مليون ريال، مقارنة بنحو 357.8 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.
وأظهرت النتائج تحولاً إيجابياً ملحوظاً في الأداء التشغيلي والمالي عند المقارنة بالربع السابق، مدفوعاً بتحسن معدلات الإشغال في المنشآت الفندقية والسكنية التابعة للشركة، لا سيما في المدن المقدسة والمشاريع الجديدة التي دخلت حيز التشغيل.
وعلى صعيد الإيرادات، شهدت الفترة الحالية زيادة قدرها 27.9 مليون ريال مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، وقد عزز هذا النمو الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوار والمعتمرين، مما انعكس إيجاباً على إيرادات منشآت الشركة في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما ساهم دخول منشآت جديدة إلى محفظة التشغيل، ومن أبرزها منتجع ريكسوس أبحر بجدة، في تعزيز التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية وتوسيع حصة الشركة في سوق الضيافة بالمملكة.
وعند مقارنة نتائج الربع الحالي بالربع السابق (الربع الرابع من عام 2025)، أظهرت الأرقام قفزة نوعية في صافي الربح بنسبة بلغت 89.1%، حيث ارتفع من 66 مليون ريال إلى 124.8 مليون ريال.
كما نمت المبيعات بنسبة 7.1% مقارنة بالربع السابق الذي بلغت إيراداته 360.2 مليون ريال. ويعكس هذا النمو المتسارع على أساس ربعي تحسناً في الكفاءة التشغيلية وزيادة الطلب على الوحدات الفندقية والسكنية في مختلف مناطق تواجد الشركة، وخاصة في جدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة.
وفيما يخص الربح التشغيلي، فقد بلغ 143.8 مليون ريال خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 3.1% عن الربع المماثل من العام السابق، ولكنه حقق نمواً هائلاً بنسبة 195.3% مقارنة بالربع السابق.
وفي المقابل، سجل إجمالي الدخل الشامل العائد لمساهمي المصدر ارتفاعاً قوياً بنسبة 30.8% ليصل إلى 148.9 مليون ريال، مقارنة بـ 113.8 مليون ريال في الفترة المماثلة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة القيمة السوقية لبعض استثمارات الشركة في شركات أخرى، والتي يتم المحاسبة عنها بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر.